ميرزا حسين النوري الطبرسي

341

خاتمة المستدرك

السلام ) ( 1 ) توهم ظاهر . ثم إن قاعدة الجمع في أمثال المقام وإن كان عده ثقة واقفيا وعد خبره موثقا - وعليه في المقام جماعة من الأصحاب - الا انه حيث فقدت الامارات المؤيدة أو الموهنة لاحد الطرفين - وفي المقام ربما يتأمل في وقفه لعدم تعرض النجاشي ولا الفهرست المتأخر عن رجال الشيخ له - من أن صريح كلام حسن ( 2 ) ان الجحد كان لاكل الأموال لا لسوء الفهم وبعض الأخبار المتشابهة ، وهذا لا يجتمع مع الوثاقة ، ومعه لا بد من تقديم كلام النجاشي لتأييده برواية صفوان وابن أبي عمير وسائر الأجلة . وفي ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع : قال أبو العباس بن سعيد في تاريخه : إن محمد بن إسماعيل بن بزيع اسمع منصور بن يونس ، وحماد بن عيسى ، ويونس بن عبد الرحمن ( 3 ) . . إلى آخره . وظاهره كونه من مشايخ ابن بزيع معدودا في سلسلة حماد ويونس . وفي التعليقة : ووصفه الصدوق في كمال الدين بصاحب الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) . هذا وقال الفاضل المحقق المولى محمد المعروف بسراب ، كما في إكليل الرجال : إن الرواية مجهولة بإبراهيم وعثمان ، والظاهر إن ما يذكره بقوله : أن منصور جحد هذه الأموال كانت في يده ، إنما هو استنباط لا يثبت لنا ، لأنه لما أنكر هذا وكان في يده مال ، استنبط كون منشأ الانكار هو المال لبعد الاقرار بهذا عند بعض وعدم نقله ، وعلى تقدير ثبوته لما عاصره أو قرب زمانه بزمانه لا

--> ( 1 ) مدارك الأحكام : 352 . ( 2 ) اي : الحسن بن موسى الخشاب الذي مر كلامه آنفا . ( 3 ) رجال النجاشي : 331 / 893 . ( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 346 .