ميرزا حسين النوري الطبرسي

338

خاتمة المستدرك

رمي به السكوني ، فمن يروي حجية الموثق أو ما وثق بصدوره من الاخبار وهو مع ذلك يضعف ابن حديد - لقول الشيخ في التهذيب والاستبصار مع خلو كتابيه وسائر الأصول عنه - فهو لعدم التعمق في أطراف الكلام ، وعدم الالتفات إلى الفرق البين في مقام العمل بين التضعيف بحسب العقايد ، والتضعيف في عمل الجوارح ، فتبصر ولا تكن من الغافلين . واما منصور فالكلام تارة في وثاقته ، وأخرى في مذهبه . اما الأولى : فالحق انه ثقة وفاقا للمحققين لأمور : أ - ما في النجاشي : منصور بن يونس بزرج أبو يحيى ، وقيل : أبو سعيد ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، له كتاب ( 1 ) . ب - رواية ابن أبي عمير عنه كما في الكافي في باب البكاء من كتاب الدعاء ( 2 ) ، وفي باب أدب الصائم ( 3 ) ، وفي باب فضل القصد من كتاب الزكاة ( 4 ) ، وفي الفقيه في موضعين في باب تحريم الدماء والأموال ( 5 ) ، وفي التهذيب في باب أول وقت الظهر ( 6 ) . ج - رواية صفوان عنه في التهذيب في باب المهور والأجور ( 7 ) ، وفي

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 413 / 1100 . ( 2 ) أصول الكافي 2 : 349 / 1 . ( 3 ) الكافي 4 : 89 / 10 . ( 4 ) الكافي 4 : 53 / 5 . ( 5 ) الفقيه 4 : 67 / 2 ، 4 : 70 / 20 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 2 : 275 / 1093 ، 4 : 203 / 585 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 7 : 371 / 1503 .