ميرزا حسين النوري الطبرسي

304

خاتمة المستدرك

ولي في استفادة ذلك مما في المهج تأمل يأتي وجهه عند نقله انشاء الله تعالى . ه‍ - ما في النجاشي : له كتاب يرويه جماعة ( 1 ) ، فإنه من الامارات الجلية على الاعتماد عليه كما مر غير مرة ويأتي توضيحه إن شاء الله تعالى . الثاني ( 2 ) : في أسباب قدحه وهي أيضا أمور : أ - ما في النجاشي قال : معلى بن خنيس مولى الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفي بزاز ، ضعيف جدا لا يعول عليه ، له كتاب . . . إلى آخره ( 3 ) . ب - ما في الغضائري على ما نقله الخلاصة ( 4 ) والنقد : كان أول امره مغيريا ( 5 ) ، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله النفس الزكية ، وفي هذه الظنة اخذه داود بن علي فقتله ، والغلاة يضيفون إليه أشياء كثيرة ، ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه ( 6 ) . ج - جملة من الروايات ففي الكشي : محمد بن الحسن البرناني ( 7 ) وعثمان ،

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 417 / 1114 . ( 2 ) الثاني : يندرج تحت قوله السابق في صحيفة : 990 : ( واما المعلى فالكلام فيه في مواضع ) ، فراجع . ( 3 ) رجال النجاشي : 417 / 1114 . ( 4 ) رجال العلامة : 259 / 1 . ( 5 ) اي من أصحاب المغيرة بن سعيد لعنه الله الذي كان يدعو لمحمد بن عبد الله بن الحسن في أول امره ويتعمد الكذب فيدس الأحاديث في كتب أصحاب أبي جعفر الباقر عليهما السلام ، وقد لعنه الإمام الصادق عليه السلام مرارا . انظر : رجال الكشي 2 : 489 / 399 وما بعدها . ( 6 ) نقد الرجال : 349 . ( 7 ) في المصدر : البراثي ، وفي النسخة القديمة منه : البراني ، وقد تكرر مثل هذا السند لدى الكشي في ترجمة حمران بن أعين 1 : 414 / 307 وفيه : محمد بن الحسن البرناني ، وقد علق عليه الامام الراحل السيد الخوئي طاب ثراه بقوله : ولا شك في أنه من غلط النسخة ، والصحيح :