ميرزا حسين النوري الطبرسي

290

خاتمة المستدرك

أ - قول الشيخ في كتاب الغيبة ، قال - وقبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة - : نذكر طرفا من اخبار من كان يختص بكل امام ويتولى له الامر على وجه من الايجاز ، ونذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة ، ومن كان مذموما سئ المذهب ، ليعرف الحال في ذلك - إلى أن قال - : فمن الممدوحين حمران بن أعين - إلى أن قال - : ومنهم المعلى بن خنيس ، وكان من قوام أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وإنما قتله داود بن علي بسببه ، وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه وأمره مشهور ، فروي عن أبي بصير ، قال : لما قتل داود بن علي المعلى بن خنيس فصلبه ، عظم ذلك على أبي عبد الله ( عليه السلام ) واشتد عليه ، وقال له : يا داود على ما قتلت مولاي وقيمي في مالي وعلى عيالي ؟ والله انه لأوجه عند الله منك - في حديث طويل - وفي خبر آخر : أنه قال : اما والله لقد دخل الجنة ( 1 ) . وقال في الخلاصة : قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة ، بغير اسناد : انه كان من قوام أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه ، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة ( 2 ) . ب - رواية ابن أبي عمير عنه كما في التهذيب في باب بيع الماء والمنع منه ( 3 ) ، وفي الاستبصار في باب بيع الزرع الأخضر ( 4 ) . وحماد بن عثمان فيه في باب النحل والهبة ( 5 ) ، وفي الكافي في باب سيرة الامام في نفسه في المطعم والملبس ( 6 ) .

--> ( 1 ) الغيبة للطوسي : 209 . ( 2 ) رجال العلامة : 259 / 1 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 7 : 144 / 636 . ( 4 ) الاستبصار 3 : 113 / 401 . ( 5 ) الاستبصار 4 : 107 / 406 . ( 6 ) أصول الكافي 1 : 339 / 2 .