ميرزا حسين النوري الطبرسي
260
خاتمة المستدرك
وفي التعليقة : وكثيرا ما يعتمدون على قوله في الرجال ، ويسندون إليه في معرفة حالهم من الجرح والتعديل ( 1 ) ، بل غير خفي انه اعرف بهم من غيره ، بل وجميع علماء الرجال ، فإنك إذا تتبعت وجدت المشايخ في الأكثر بل كاد أن يكون الكل يستندون إلى قوله ويسألونه ويعتمدون عليه . ب - رواية ابن أبي عمير عنه ( 2 ) . ج - رواية صفوان عنه ( 3 ) . د - رواية غيرهما من الأجلة وفيهم بعض أصحاب الاجماع ( 4 ) . ه - الخبر الذي مر عن النجاشي ونسبته جزما إلى الصادق ( عليه السلام ) ، وقوله : واختص به ( 5 ) . و - قول العلامة في الايضاح - بعد ذكر نسبه - عظيم المنزلة ( 6 ) ، واطلاق هذه الكلمة على غير الثقة بل وفوقها بعيد ، واحتمال إرادة الرياسة الدنيوية أبعد ، مؤيدا ذلك كله بقول النجاشي : وجههم وسيد المسامعة ( 7 ) . فمن الغريب بعد ذلك ما في المعتبر : انه مجهول ( 8 ) ، وفي المدارك : أنه غير موثق ( 9 ) ، وفي التنقيح : انه ممدوح ( 10 ) ، كل ذلك لعدم التتبع أو التعمق ،
--> ( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني ضمن منهج المقال : 229 . ( 2 ) الاستبصار 4 : 297 / 1116 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 79 / 297 . ( 4 ) تقدم في أول الحديث عنه ، فراجع . ( 5 ) رجال النجاشي : 420 / 1124 . ( 6 ) ايضاح الاشتباه : 95 . ( 7 ) رجال النجاشي : 420 / 1124 . ( 8 ) المعتبر : 95 ، في زيادات احكام الأموات من كتاب الطهارة . ( 9 ) المدارك : 14 . ( 10 ) التنقيح الرائع 1 : 553 وفيه : اما رواية التحريم فرواها مسمع في الحسن عن الصادق عليه السلام . أقول : لم يرد في التنقيح لفظ ( انه ممدوح ) وإنما قال بلازمه وهو : حسن حديثه ، وقد عرف الحديث الحسن : بأنه ما اتصل سنده إلى المعصوم عليه السلام بامامي ممدوح مدحا مقبولا معتدا به غير معارض بذم من غير نص على عد الله ، وبهذا يكون ممدوحا عنده ، فلاحظ .