ميرزا حسين النوري الطبرسي
252
خاتمة المستدرك
ابن مسلم ، عنه ( 1 ) . وذكره في الفهرست مع كتابه والطريق ولم يتعرض لمذهبه ( 2 ) . قال الشارح : والذي يظهر من اخباره التي في الكتب انه ثقة ، لان جميع ما يرويه في غاية المتانة موافقة لما يرويه الثقاة من الأصحاب ، ولهذا عملت الطائفة بما رواه هو وأمثاله من العامة ، بل لو تتبعت وجدت اخباره أسد وامتن من اخبار جميل بن دراج ، وحريز بن عبد الله ، مع أن الأول من أهل الاجماع والثاني أيضا مثله في عمل الأصحاب - إلى أن قال - : والحاصل ان مدار القدماء كان على الصدق لا على المذهب بخلاف المتأخرين فإنهم على العكس ، انتهى ( 3 ) . وفي الكافي في باب حالات الأئمة ( عليهم السلام ) في السن ، مسندا عن مصعب ، عن مسعدة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال أبو بصير : دخلت إليه ومعي غلام يقودني وهو خماسي لم يبلغ ، فقال لي : كيف أنتم إذا احتج عليكم بمثل سنه ( 4 ) ؟ وبعيد من البتري أو العامي ان يروي مثل هذا مع أن بين المذهبين من التباين مالا يخفى . ومن هنا ذكر الخلاصة طريق الصدوق إليه وصححه ، فقال : وعن الفضيل بن عثمان الأعور المرادي الكوفي صحيح - إلى أن قال - : وكذا عن مسعدة بن صدقة الربعي ( 5 ) ، مع أنه صرح في أول الفائدة الثامنة انه لا يذكر
--> ( 1 ) رجال النجاشي : 415 / 1108 . ( 2 ) فهرست الشيخ : 167 / 742 . ( 3 ) روضة المتيقن 14 : 244 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 314 / 4 . ( 5 ) رجال العلامة : الفائدة الثامنة من الخاتمة : 277 .