ميرزا حسين النوري الطبرسي
227
خاتمة المستدرك
وقال فيه ( 1 ) النجاشي ما قال في سهل ( 2 ) فحكموا بوثاقته ( 3 ) مع بنائهم على تقديم الجارح خصوصا إذا كان مثل النجاشي وهكذا في غيره ، ومر في ( نه ) ( 4 ) في سلمة ما ينبغي ان يلاحظ . وعن الثاني : فقال في الرسالة : واما الحكم بالأحمقية فلان المعهود في اطلاق هذا اللفظ في مقام التنبيه على البلادة لا الفسق أو فساد العقيدة كما لا يخفى على ذي فطنة ودراية . انتهى ( 5 ) . قلت : قد روى هذا الفضل العظيم الشأن في كتابه في الغيبة : عن سهل ابن زياد الادمي ، عن عبد العظيم ، قال : دخلت على سيدي علي بن محمد ( عليهما السلام ) فلما بصر بي ، قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقا ، فقلت له : يا بن رسول الله اني أريد ان أعرض عليك ديني فإن كان مرضيا ثبت عليه حتى القى الله عز وجل ؟ فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت ، اني أقول : ان الله تبارك وتعالى واحد ، ليس كمثله شئ ، خارج عن الحدين ، حد الابطال وحد التشبيه ، وانه ليس بجسم ، ولا صورة ، ولا عرض ، ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ، ومصور الصور ، وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه ، وأن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين فلا نبي بعده إلى يوم القيامة . وأقول : ان الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي
--> ( 1 ) في الأصل : في ، وما أثبتناه لأجل استقامة المعنى ، والضمير في فيه يعود إلى محمد بن خالد البرقي ، وهو مراد المصنف ، فلاحظ . ( 2 ) انظر رجال النجاشي : 335 / 898 في ترجمة محمد بن خالد ، و : 185 / 490 في ترجمة سهل ابن زياد . ( 3 ) رجال العلامة : 139 / 14 . ( 4 ) تقدم برقم : 55 . ( 5 ) الرسائل الرجالية لحجة الاسلام الشفتي : رسالة سهل بن زياد : 109 .