ميرزا حسين النوري الطبرسي
224
خاتمة المستدرك
من نقل عن أصله أو كتابه ، وقال : ما ذكرته عن سهل بن زياد فقد رويته بهذه الأسانيد : عن محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا - منهم علي بن محمد وغيره - عن سهل بن زياد ( 1 ) . وكونه كثير الرواية جدا ، وأكثرها سديدة مقبولة مفتى بها كما صرح في التعليقة ( 2 ) ، وقد ورد في النصوص ان منزلة الرجال على قدر روايتهم عنهم ( عليهم السلام ) . ففي أصل زيد الزراد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا بني اعرف منازل شيعة علي ( عليه السلام ) على قدر روايتهم ومعرفتهم ( 3 ) . وفي غيبة النعماني ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) أنه قال : اعرفوا منازل شيعتنا عندنا على حسب روايتهم وفهمهم عنا ، الخبر ( 4 ) . وفي لفظ الكشي : اعرفوا منازل الرجال منا على قدر روايتهم عنا ( 5 ) ، وفي لفظ آخر منازل الناس منا . . . إلى اخره ( 6 ) . وظاهر الجميع كون كثرة الرواية عنهم ( عليهم السلام ) مع الواسطة أو بدونها مدحا عظيما كما عليه علماء الفن ، فإنهم عدوها من أسبابه ، لكشفها غالبا عن اهتمامه بأمور الدين وسعيه في نشر اثار السادات الميامين ، رهنه فضيلة عظيمة توصل صاحبها إلى مقام علي يكشف عنه التوقيع المبارك المهدوي ( عليه
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 10 : 54 - 55 ، من المشيخة . ( 2 ) تعليقة الوحيد على منهج المقال : 174 . ( 3 ) الأصول الستة عشر : 3 . ( 4 ) غيبة النعماني : 22 وفيه : ( . . قدر روايتهم عنا وفهمهم منا ) . ( 5 ) رجال الكشي 1 : 5 / 1 . ( 6 ) رجال الكشي 1 : 6 / 3 .