ميرزا حسين النوري الطبرسي

195

خاتمة المستدرك

الاحتجاج ( 1 ) . الرابع : ان التفسير منسوب إلى أبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) لا والده أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) . الخامس : ان سهل الديباجي وأباه غير داخلين في سند هذا التفسير ، ولم يذكرهما أحد فيه ، فنسبة الوضع إليه كذب وافراء ، كل هذا يكشف عن الاختلاط المسقط للكلام عن الاعتبار . السادس : أن الطبرسي نص في الاحتجاج أن الراوين من الشيعة الإمامية ( 2 ) ، فكيف يقول ( 3 ) : يرويه عن رجلين مجهولين ؟ والعجب أن المحقق الداماد نسب الذين اعتبروا السند واعتمدوا على التفسير وهم : جده المحقق الثاني ، والشهيد الثاني ، والقطب الراوندي ، وابن شهرآشوب ، والطبرسي ، وغيرهم إلى القصور وعدم التمهر ( 4 ) ، مع عدم تأمله في هذه الاشتباهات الواضحة في كلام الغضائري والخلاصة ، فاقتحم فيها من حيث لا يعلم بل زاد عليها . السابع : نسبة التضعيف إلى علماء الرجال مع أنه ليس في الكشي والنجاشي والفهرست ورجال الشيخ ذكر له أصلا ، وهذه الأصول الأربعة هي العمدة في هذا الفن ، والمضعف منحصر في الغضائري ، واما الخلاصة فهو ناقل لكلامه وان ارتضاه ، والناظر يتوهم في كلامه غير ما هو الواقع فلا يخلو من نوع تدليس . الثامن : ظنه أن التفسير الذي رواه الأسترآبادي غير التفسير الذي رواه

--> ( 1 ) الاحتجاج 1 : 16 . ( 2 ) الاحتجاج 1 : 16 . ( 3 ) اي : العلامة في رجاله ، كما مر آنفا ، فراجع . ( 4 ) عن شراع النجاة ، وقد مر آنفا .