ميرزا حسين النوري الطبرسي

186

خاتمة المستدرك

والعدة ( 1 ) زعموا أن الأخير غير الأول . والشارح - بعد ذكر الأخير منفردا - قال : يمكن أن يكون ما تقدم ووقع التكرار سهوا ، وأن يكون محمد بن الفيض المختار الكوفي الجعفي من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) في رجال الشيخ ( 2 ) ، وأن يكون محمد بن الفيض بن مالك المدايني مولى عمر بن الخطاب ، من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) في رجال الشيخ ( 3 ) ، وإن كان بعيدا . وعلى اي حال فهو مجهول لكن كتابه معتمد ، ويمكن الحكم بصحته لصحته ظاهرا عن محمد بن أبي عمير ( 4 ) ، وأن يكون حسنا لجعفر بن محمد بن مسرور فإنه من مشايخ الصدوق ولا يذكره الا مع قوله ( رضي الله عنه ) ، وعلى المشهور قوي كالصحيح ، انتهى ( 5 ) . قلت : بل على المشهور في حكم الصحيح ، والأصح وثاقته لرواية ابن أبي عمير عنه ، ورواية داود عن الآخر . 294 رصد - وإلى محمد بن القاسم الأسترآبادي مشافهة من غير واسطة ( 6 ) . وهو الراوي له التفسير المنسوب إلى الامام أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ، الذي أكثر من النقل عنه في أغلب كتبه الموجودة عندنا :

--> ( 1 ) العدة للكاظمي : 165 . ( 2 ) رجال الشيخ 322 / 671 . ( 3 ) رجال الشيخ 393 / 81 . ( 4 ) اي : يمكن الحكم بصحته لاعتماد ابن أبي عمير عليه في روايته كما هو في طريق الصدوق إليه ظاهرا . أقول : لو كانت ( عند ) مكان ( عن ) لوضح المعنى . ( 5 ) روضة المتقين 14 : 249 - 250 . ( 6 ) الفقيه 4 : 100 ، من المشيخة .