ميرزا حسين النوري الطبرسي
168
خاتمة المستدرك
بمضمون هذه الرواية متجه لاعتبار سندها ، انتهى ( 1 ) . ولولا فهمه اتحاد ما في النجاشي ( 2 ) والفهرست في الموضعين ( 3 ) لأشار إلى الاشتراك ، ولكن ما ذكره خلاف المعهود من طريقته من عدم الاكتفاء بهذا القدر كما صرح به في التكملة ( 4 ) . ويدل على وثاقته وجلالته مضافا إلى ما ذكره واكثاره من الرواية السالمة من التخليط اكثار رواية الأجلة عنه ، وفيهم الثلاثة الذين ؟ لا يروون ألا عن ثقة ، كابن أبي عمير في الكافي في باب الكفر ( 5 ) ، وفي باب المباهلة ( 6 ) ، وفي باب البدع والرأي ( 7 ) ، وفي باب الخير والشر ( 8 ) ، وفي باب البيان والتعريف ( 9 ) ، وفي باب عقد المرأة على نفسها النكاح ( 10 ) وفي باب عدد النساء ( 11 ) ، وفي الاستبصار في باب وقت المغرب والعشاء ( 12 ) .
--> ( 1 ) نقله الكاظمي - عن المدارك - في تكملته 2 : 381 أيضا ، وفي هامشه أرجعه إلى كتاب الحج مسألة من لم يقف بالمشعر ، ولم نقف عليه في شرح المسألة المذكورة من المدارك 471 ، بل وجدنا العكس حيث ضعف رواية محمد بن حكيم ومنع العمل بها . ولعل النص في موضع آخر منه ولكن لم نهتد إليه بعد البحث ، فلاحظ . ( 2 ) رجال النجاشي 357 / 957 . ( 3 ) فهرست الشيخ 149 / 642 و 153 / 676 . ( 4 ) تكملة الرجال 2 : 381 . ( 5 ) أصول الكافي 2 : 285 / 3 . ( 6 ) أصول الكافي 2 : 372 / 1 . ( 7 ) أصول الكافي 1 : 45 / 9 . ( 8 ) أصول الكافي 1 : 119 / 2 . ( 9 ) أصول الكافي 1 : 124 / 2 . ( 10 ) الكافي 5 : 395 / 4 ، باب الرجل يريد أن يزوج ابنته ، ويريد أبوه ان يزوجها رجلا آخر . ( 11 ) تهذيب الأحكام 8 : 130 / 448 . ( 12 ) الاستبصار : 1 : 269 / 32 .