ميرزا حسين النوري الطبرسي
14
خاتمة المستدرك
في ( قمد ) ( 1 ) في ترجمة سماعة . هذا ولم نعثر إلى الآن على ورود ذم في الفطحية ، بل كانت معاملتهم ( عليهم السلام ) معهم في الظاهر كمعاملتهم مع الامامية ، وقد أمروا بأخذ ما رووه بنو فضال وهم عمدهم ، ورواياتهم لا تحصى كثرة . وروى الصدوق في العيون ، والعلل ، ومعاني الأخبار ، عن محمد بن إبراهيم الطالقاني ، عن أحمد بن زياد الهمداني ( 2 ) ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : لم كني النبي ( صلى الله عليه وآله ) بابي القاسم ؟ فقال : لأنه كان له ابن يقال له : قاسم ، فكني به ، قال : فقلت : يا بن رسول الله ، فهل تراني اهلا للزيادة ؟ فقال : نعم ، اما علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : انا وعلي أبوا هذه الأمة ؟ قلت : بلى ، قال : اما علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أب لجميع أمته ، وعلى ( عليه السلام ) منهم ؟ قلت : نعم ، قال : اما علمت أن عليا ( عليه السلام ) قاسم الجنة والنار ؟ قلت : بلى ، قال : فقيل له : أبو القاسم ، لأنه أبو قاسم الجنة والنار ، الخبر ( 3 ) . واما سند ما ادعيناه ففي الكشي : الفطحية هم القائلون بامامة عبد الله ابن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وسموا بذلك ، لأنه قيل : انه كان أفطح الرأس ، وقال بعضهم : كان أفطح الرجلين ، وقال بعضهم : انهم نسبوا إلى
--> ( 1 ) تقدم برقم : 144 . ( 2 ) في العيون ، والعلل : أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي وفي معاني الأخبار : أحمد بن محمد بن يوسف بن سعيد الكوفي بدل الهمداني المذكور . والصواب ما في العيون والعلل بقرينة ما موجود في ترجمته في سائر كتب الرجال ، وهو ابن عقدة الحافظ الجارودي المشهور . ( 3 ) انظر : عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 85 / 29 وعلل الشرائع 127 / 2 ومعاني الأخبار 52 / 3 ، وفيها اختلاف يسير مع الأصل .