ميرزا حسين النوري الطبرسي

103

خاتمة المستدرك

مالك بن أعين ( 1 ) . وفي الجواهر " وصفها جماعة من المحققين كالعلامة والشهيد وغيرهما بالصحة ، بل هي من المشاهر التي رواها الثلاثة في الثلاثة - ثم ذكر باقي المتن وشرحه وأطال الكلام فيما يرد على الرواية من الاشكال - إلى أن قال : ومع ذلك كله فالرواية ضعيفة ، والحكم بصحتها مع شهرته غير صحيح ، فإنها في الكافي ( 2 ) والتهذيب ( 3 ) مسندة إلى مالك بن أعين ، وفي الفقيه ( 4 ) إليه والى عبد الملك ، ومالك مشترك بين أخي زرارة الضعيف والجهني المجهول ، والظاهر بقرينة الفقيه الأول ، واحتمال الضعف فيه قائم بواسطة الترديد بينه وبين عبد الملك . وما في الوسائل ( 5 ) من اسناد الصدوق إليهما جميعا خلاف الموجود في الفقيه ، والمنقول عنه في الوافي ( 6 ) ، وغايته حسن هذا الطريق ، فان عبد الملك ممدوح بغير التوثيق ، والحسن غير الصحيح ، والمحكوم عليه بالصحة في كلامهم غير هذا الطريق ، والظاهر من الصحة خصوصا في المقام الحقيقية منها دون الإضافية . وقد تحصل من ذلك كله ضعف الحديث " ( 7 ) ، انتهى . وفيه مع مخالفته لطريقته في مواضع لا تحصى مواقع للنظر ، والسند في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن

--> ( 1 ) شرائع الاسلام 4 : 13 . ( 2 ) الكافي 7 : 143 / 1 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 9 : 368 / 1315 . ( 4 ) الفقيه 4 : 245 / 788 . ( 5 ) وسائل الشيعة 17 : 379 / 1 . ( 6 ) الوافي 3 : 446 - باب ميراث أهل الملك - . ( 7 ) جواهر الكلام 39 : 30 .