ميرزا حسين النوري الطبرسي

10

خاتمة المستدرك

ثقة في النقل لا يطعن عليه ( 1 ) والظاهر بل المقطوع انه داخل في العموم الذي ادعاه في عدته في قوله فلأجل ما قلناه عملت الطائفة باخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره واخبار الواقفة . . إلى آخره ( 2 ) . ولذا قال المحقق في المعتبر في مسالة التراوح : والأولى وان ضعف سندها فان الاختبار يؤيدها من وجهين أحدهما عمل الأصحاب على رواية عمار لثقته ، حتى أن الشيخ في العدة ادعى اجماع الامامية على العمل بروايته ( 3 ) . وقال السيد الاجل بحر العلوم في رجاله بعد نقل هذه العبارة : ولم أجد في العدة تصريحا بذكر عمار ، والذي وجدته فيه دعوى عمل الطائفة باخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وشمول العموم له غير معلوم لأنه فرع المماثلة في التوثيق ولم يظهر من العدة ذلك وكان المحقق ادخله في العموم لثبوته من كلامه في التهذيب والفهرست ، انتهى ( 4 ) . قلت : عمار من الثقات المعروفين ، وفي المعتبر في مسألة الإنائين : وعمار هذا وإن كان فطحيا وسماعة وإن كان واقفيا لا يوجب رد روايتهما هذه ، اما أولا فلشهادة أهل الحديث لهما بالثقة . . إلى آخره ( 5 ) . وفي النجاشي : عمار بن موسى الساباطي أبو الفضل مولى وأخواه قيس وصباح رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) وكانوا ثقات في الرواية ( 6 ) . . إلى آخره ، ومثله في ، الخلاصة ( 7 ) ، وتقدم كلام للشيخ في

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 7 : 101 / 435 ( ذيل الحديث ) . ( 2 ) عدة الأصول 1 : 381 . ( 3 ) المعتبر 1 : 60 . ( 4 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 168 . ( 5 ) المعتبر 1 : 104 . ( 6 ) رجال النجاشي 290 / 779 . ( 7 ) رجال العلامة 243 / 6 .