ميرزا حسين النوري الطبرسي

79

خاتمة المستدرك

كما نص عليه الشيخ المفيد في شرح عقائد الصدوق ( 1 ) ، وإن أراد منه المعنى المعروف عند الأصحاب الذي حكموا بكفر صاحبه ونجاسته وارتداده وحرمة ذبيحته ، ففيه انه يكذبه : أولا : سلامة رواياته عنه ، وصراحتها في اعتقاده بإمامة الأئمة ( عليهم السلام ) وإثبات الصفات البشرية لهم ، وهي أكثر من أن تحصى وثانيا : رواية هؤلاء الأجلة عنه واعتمادهم عليه ، وفيهم جمع من القميين الذين هم أشد شئ في هذا الأمر ، سيما ، أحمد بن محمد بن عيسى ( 2 ) ، ومحمد ابن الحسن بن الوليد ( 3 ) ، والصدوق ( 4 ) ( رحمهم الله ) كما هو معلوم من طريقتهم ، بل ومخالطة الفقهاء له ، كأحمد بن محمد بن أبي نصر ( 5 ) ، صفوان ابن يحيى ( 6 ) ، ويونس بن عبد الرحمن ( 7 ) ، كما يعلم من تتبع الأخبار . وثالثا : ما في فلاح السائل للسيد علي بن طاووس قال : رويت بإسنادي إلى هارون بن موسى التلعكبري ، بإسناده الذي ذكره في أواخر الجزء السادس من كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري ما هذا لفظه : أبو محمد هارون بن موسى قال : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال : قلت لأحمد بن هليل ( 8 ) الكرخي : أخبرني عما يقال في محمد بن سنان من أمر الغلو ؟ فقال : معاذ الله هو والله علمني الطهور ، وحبس العيال ، وكان متقشفا

--> ( 1 ) تصحيح الاعتقاد : 113 . ( 2 ) أصول الكافي 2 : 37 / 3 . ( 3 ) أمالي المفيد : 12 . ( 4 ) الفقيه 3 : 502 / 4763 . ( 5 ) رجال الكشي 2 : 850 / 1093 . ( 6 ) رجال الكشي 2 : 796 / 980 - 981 . ( 7 ) رجال الكشي 2 : 796 / 979 . ( 8 ) كذا في الأصل والمصدر ، وفي النجاشي 83 / 199 : أحمد بن هلال الكرخي .