ميرزا حسين النوري الطبرسي
61
خاتمة المستدرك
وأخرني : أحمد بن محمد بن موسى الجندي ( 1 ) قال : حدثنا ابن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن العلاء المذاري ، عنه بكتاب يوم وليلة ، قال علي بن همام : ولد أحمد بن هلال سنة ثمانين ومائة ، ومات سنة سبع وستين ومائتين ( 2 ) ، انتهى . والمتأمل في تمام كلامه ، يعلم أنه عنده - كما قال - : صالح الرواية ، وعدم ثبوت ضعفه عنده ، وعدم دلالة قوله ، وينكر عليه ، كما سننبه عليه إن شاء الله تعالى . ويظهر هذا من الكليني أيضا ، فإنه مضافا إلى إكثاره الرواية عنه في الكافي قال في باب الغيبة : الحسن بن أحمد ، عن أحمد بن هلال قال : حدثنا عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن زرارة بن أعين قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا بد للغلام من غيبة ، قلت : ولم ؟ قال : يخاف - وأومئ بيده إلى بطنه - وهو المنتظر ، وهو الذي يشك الناس في ولادته ، فمنهم . من يقول : حمل ، ومنهم من يقول مات أبوه ولم يخلف ، ومنهم من يقول : ولد قبل موت أبيه بسنتين ، قال زرارة ، فقلت : ما تأمرني لو أدركت ذلك الزمان ؟ قال : ادع الله بهذا الدعاء : اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تر في نفسك لم أعرفك ، اللهم عرفني نبيك ، فإنك إن لم تعرفني نبيك لم أعرفه قط ، اللهم عرقي حجتك ،
--> ( 1 ) كذا في الأصل : وفي المصدر في ترجمة أحمد بن هلال : وأخبرني أحمد بن محمد بن موسى بن الجندي وقال : في ترجمة ابن الجندي 85 / 206 : أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أبو الحسن المعروف بابن الجندي ، ومثله في رجال العلامة : 19 / 43 . وفي فهرست الشيخ : 33 / 98 ، ورجاله أيضا : 456 / 106 : أثبت اسم ( عمر مكان ( عمران ) وقال ابن داود في ترجمته : 44 / 129 : ومنهم من يقول : ابن عمران بن موسى ، وعمر أصح . ( 2 ) رجال النجاشي : 83 / 199 .