ميرزا حسين النوري الطبرسي
486
خاتمة المستدرك
الحسن بن علي بن محمد الملقب بالديباج ابن الصادق ( عليه السلام ) وذكر ذريته ومن بقي منهم في قم ومن خرج . . ثم شرع في ذكر من نزل بقم من أولاد علي بن جعفر من السادات العريضية ، فذكر أول من نزل منهم بقم الحسن بن عيسى بن محمد بن علي ابن جعفر الصادق ( عليه السلام ) ومعه ابنه علي ، ثم شرح ذريته ، ثم روى عن بعضهم أن عريض قرية من قرى المدينة على فرسخ منها ، وكانت للباقر ( عليه السلام ) والصادق ( عليه السلام ) أوصى بها لولده علي وكان عمره عند وفاة الصادق ( عليه السلام ) سنتين ، ولما كبر سكن القرية ولذا يقال لولده العريضية . ثم ذكر ممن هاجر منهم من الري إلى قم : علي بن الحسن بن محمد بن علي بن جعفر ( عليه السلام ) وشرح حاله وذريته ، ثم ذكر منهم أبا الحسين أحمد بن القاسم بن أحمد بن علي بن جعفر ( عليه السلام ) وكان أعمى ، وذكر له كرامة ، ثم ذكر الحسن بن علي بن جعفر بن عبد الله بن الحسن بن علي بن جعفر ( عليه السلام ) وذكر أنه كان من الفقهاء ومن رواة الأحاديث ولذا ذكره في باب العلماء ، انتهى ( 1 ) . قلت : قال في فهرست الكتاب : الباب السادس عشر ، في ذكر بعض علماء قم وعدد خواصهم مائتان وستة وستون ، وذكر مصنفاتهم ورواياتهم وبعض أخبارهم ، وهذا الباب فقد مع ما فقد من أبواب هذا الكتاب ( 2 ) . وأنت خبير بأنه لو كان جد هؤلاء السادة علي بن جعفر ( عليه السلام ) ممن نزل بقم ودفن بها لكان أولى بالذكر من جميعهم ، وما كان ليخفى عليه كما
--> ( 1 ) تاريخ قم : 215 - 239 . ( 2 ) تاريخ قم : 18 .