ميرزا حسين النوري الطبرسي

481

خاتمة المستدرك

للعسكري ( عليه السلام ) ( 1 ) . وجهالة الفضل بن عامر غير مضر بعد كون أحمد معه ، مع أن رواية الاجلاء عنه مثل : سعد بن عبد الله ( 2 ) ، ومحمد بن الحسن الصفار ( 3 ) ، والجليل موسى بن الحسن الأشعري كما في الكافي في باب كم يعاد المريض ( 4 ) ، بل ابن الوليد كما هو محتمل الفهرست ( 5 ) ، تشير إلى وثاقته . وفي نسخ مشيخة التهذيب خاصة الفضل بن غانم بالغين والنون ، والظاهر أنه من سهو القلم ( 6 ) ، وكيف كان فكتاب علي بن جعفر ( عليه السلام ) المبوب والغير المبوب الموجود في هذه الاعصار - بحمد الله تعالى من الأصول المعتبرة المشهورة ، الذي رواه عنه كثير من الأعاظم كما لا يخفى على من أمعن النظر في الفهارس والمجاميع ، وهذا واضح كجلالة قدره وعظم منزلته وادراكه أربعة من الأئمة ( عليهم السلام ) وإن كان جل رواياته عن أخيه موسى ( عليه السلام ) . إنما الاشكال فيما ذكره التقي المجلسي - رحمه الله - في الشرح بعد ترجمته وذكر فضائله ما لفظه : وبالجملة فجلالة قدره أجل من أن يذكر ، وقبره بقم مشهور ، وسمعت أن أهل الكوفة التمسوا منه مجيئه من المدينة إليهم ، وكان في الكوفة مدة ، وأخذ أهل الكوفة الاخبار عنه ، وأخذ منهم أيضا ، ثم استدعى القميون نزوله إليهم فنزلها ، وكان بها حتى مات بها رضي الله عنه وأرضاه ، وانتشر أولاده في العالم ، ففي أصبهان قبر بعض أولاده منهم السيد كمال الدين في قرية

--> ( 1 ) رجال الشيخ 432 / 7 . ( 2 ) الفقيه 4 : 5 ، من المشيخة . ( 3 ) الفقيه 4 : 5 ، من المشيخة . ( 4 ) الكافي 3 : 118 / 3 . ( 5 ) فهرست الشيخ 162 / 702 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 10 : 81 .