ميرزا حسين النوري الطبرسي
476
خاتمة المستدرك
القول بعدم حجية الموثق يزداد الاشكال وتسقط أخباره من [ الأصل ] ( 1 ) ، وعلى الحجية يرد الاشكال من جهة الترجيح عند المعارض ، لأنه موثق بل من أعلى مراتب الموثق ، والعجب ممن قبل رواياته من القائلين بعدم حجية الموثق لم يلتفتوا إلى هذا الاشكال ، ولعل العذر والتقصي عنه بأن وثاقته تمنعه من سكوته عن بيان الكذب والتحريف في أخباره لو كان ، فسكوته دليل على قبوله لها ويكون كقبول سائر العدول ، انتهى ( 2 ) . وهذا هو حق القول في الجواب ، وعليه بناء الأصحاب قديما ، أترى أحدا تأمل في روايات عبد الرحمن بن الحجاج ، ورفاعة بن موسى ، وجميل بن دراج ، وحماد بن عيسى ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، والحسن بن علي الوشاء ، وغيرهم ممن صرح الشيخ في كتاب الغيبة ( 3 ) وغيره بأنهم وقفوا ثم رجعوا ، وكذا في روايات جم غفير من أعاظم الصحابة الذين ارتدوا ثم رجعوا ، فإن الاشكال المذكور آت في رواياتهم ، ولا فرق في قلة الزمان وطوله وكثرة الروايات وقلتها ، ولم نر أحدا توقف في خبر واحد منهم لاحتمال صدوره عنه في أيام انحرافه ، وليس ذلك إلا للتقرير المذكور . [ 211 ] ريا - وإلى علي بن إسماعيل الميثمي : أبوه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عنه ( 4 ) . السند صحيح ، وعلي بن إسماعيل بن شعيب [ بن ميثم ] ( 5 ) بن يحيى
--> ( 1 ) في الأصل والمصدر : أصل ، وما أثبتناه هو الأنسب للمقام . ( 2 ) التكملة 1 : 306 . ( 3 ) الغيبة للطوسي : 47 . ( 4 ) الفقيه 4 : 115 ، من المشيخة . ( 5 ) ما بين معقوفتين من المصدر وهو الصواب لموافقته كتب الرجال ، ولعلها سقطت سهوا ، فلاحظ .