ميرزا حسين النوري الطبرسي

449

خاتمة المستدرك

والكتاب الذي ينسب إلى عبد الملك بن عتبة هو لعبد الملك بن عتبة النخعي صيرفي كوفي ثقة ( 1 ) . . إلى آخره . قلت : عدم اطلاعه على كتاب له ، وعدم كون الكتاب المنسوب إليه في عصر النجاشي له ، لا ينافي اطلاع الآخرين عليه كالصدوق ، والشيخ ، والسروي في المعالم ( 2 ) ، وكيف كان فالخبر صحيح . أما على ما في النجاشي فلان الكتاب الذي ذكر الصدوق الطريق إليه ونسبه إلى الهاشمي فهو للنخعي الصيرفي الثقة ، والطرق إليه كلها صحيحة . وعلى ما ذكرنا فللنص على وثاقة الهاشمي في رجال ابن داود ، ورجال ابن عقدة كما مر غير مرة ، مع أن في الطريق ابن فضال : وقد مر في ترجمة الحسن ابن فضال في ( عز ) ( 3 ) أن قولهم ( عليهم السلام ) في بني فضال : خذوا ما رووا ، أدل وأصرح في عدم الحاجة إلى النظر إلى حال من قبلهم من دلالة الاجماع المعهود عليه ، فالخبر صحيح أو في حكمه . وفي المقام أوهام للمترجمين : ا منها : عد شارح المشيخة : الهاشمي من المجاهيل ( 4 ) . ومنها : ظنه : أن اللهبي منسوب إلى أبي لهب المعروف . ومنها : جعل السروي في المعالم : الهاشمي والصيرفي واحدا . [ 971 ] ، قصز - وإلى عبد الملك بن عمرو : أبوه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن

--> ( 1 ) رجال النجاشي 239 / 635 . ( 2 ) معالم العلماء 80 / 544 . ( 3 ) تقدم برقم : 77 . ( 4 ) روضة المتقين 14 : 179 .