ميرزا حسين النوري الطبرسي

422

خاتمة المستدرك

على العمل بأخباره ( 1 ) ، انتهى . ولكن الأقوى وفاقا لجامع الرواة أنه : النخعي الكوفي ، الذي يروي عنه : أبان بن عثمان ( 2 ) ، وصفوان بن يحيى ( 3 ) ، وابن أبي عمير ( 4 ) ، ويونس ابن عبد الرحمن ( 5 ) ، وعبد الله بن مسكان ( 6 ) ، والنضر بن سويد ( 7 ) ، وهارون ابن الجهم ( 8 ) ، ومعاذ بن مسلم ( 9 ) ، وحمزة بن حمران ( 10 ) ، والوشاء ( 11 ) ، وأبو شعيب المحاملي ( 12 ) ، ويحيى الحلبي ( 13 ) ، وعبيس بن هشام ( 14 ) ، وابن أذينة ( 15 ) ، وعبد الله بن سنان ( 16 ) ، ومحمد بن الحسن العطار ( 17 ) . صرح بذلك كله في الجامع ( 18 ) ، ومنه يظهر وثاقته مع أن رواية صفوان وابن أبي عمير كافية في الحكم بها ، سواء كان هو الصيرفي أو النخعي .

--> ( 1 ) روضة المتقين 14 : 170 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 40 / 15 . ( 3 ) الفقيه 4 : 61 ، من المشيخة . ( 4 ) الفقيه 4 : 61 ، من المشيخة . ( 5 ) الفقيه 3 : 373 / 1757 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 1 : 198 / 575 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 7 : 161 / 712 . ( 8 ) أصول الكافي 2 : 261 / 8 . ( 9 ) أصول الكافي 2 : 447 / 1 . ( 10 ) الكافي 6 : 62 / 1 . ( 11 ) الكافي 6 : 489 / 5 . ( 12 ) الكافي 8 : 69 / 25 ، من الروضة . ( 13 ) الكافي 8 : 317 / 499 ، من الروضة . ( 14 ) أصول الكافي 1 : 170 / 4 . ( 15 ) أصول الكافي 1 : 205 / 1 . ( 16 ) الكافي 6 : 339 / 1 . ( 17 ) تهذيب الأحكام 2 : 254 / 1007 . ( 18 ) جامع الرواة 1 : 486 .