ميرزا حسين النوري الطبرسي
419
خاتمة المستدرك
يوهم العلو عنده ، والنجاشي لم يضعفه في نفسه ، فلا معارض ، للأمارات المذكورة ، ومع ذلك كله فهو من مشايخ الإجازة كشيخه أبي عمران الأرمني . وأما عبد الله : فقال النجاشي : ضعيف روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) ، ولكن يروي عنه ابن أبي عمير ( 2 ) كما في التهذيب في باب البينات ( 3 ) ، وفي الاستبصار في باب ما تجوز شهادة النساء فيه ( 4 ) ، وهي أمارة الوثاقة ، ولا يعارضها ما في النجاشي ، الظاهر كونه للغلو ( 5 ) كما يظهر من الخلاصة ( 6 ) . وقال الشارح : والخبر ضعيف ، ويمكن القول باعتباره : لاعتماد ، لأصحاب على كتابه ، وإن كان ضيفا في نفسه ، وضعف مشايخ الإجازة لا يضر ( 7 ) . [ 182 ] قفب - وإلى عبد الله بن حماد الأنصاري : محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ،
--> ( 1 ) رجال النجاشي 225 / 591 . ( 2 ) كذا ، والذي ورد في المطبوع - مما بأيدينا - من التهذيب والاستبصار : ابن أبي عمران ، ولم نعثر على ما يؤيد قول المصنف - رحمه الله - ولو بالإشارة إلى النسخ الأخرى ، الا ما ذكره الأردبيلي في جامع الرواة 1 : 482 من رواية محمد بن حسان ، عن ابن أبي عمران ، عنه في نسخة ، وفي أخرى : عن ابن أبي عمير ، عنه . لكنه استظهر خطأ النسختين مستصوبا كونه أبا عمران بقرينة رواية محمد بن حسان ، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني ، فلاحظ . ( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 267 / 715 . . ( 4 ) الاستبصار 3 : 27 / 86 . ( 5 ) اي : ان الضعف الذين أشار إليه النجاشي هو للغلو كما نقله العلامة . ( 6 ) رجال العلامة 238 / 27 . ( 7 ) روضة المتقين 14 / 170 .