ميرزا حسين النوري الطبرسي
379
خاتمة المستدرك
والذي أظن أنهما واحد ، فأما سقطت كلمة أبي من قلم الشيخ أو زادت في قلم النجاشي لعدم ذكر كل منهما الآخر ، ورواية صفوان عنهما ، وكأنه كذا فهم الشارح ، ولذا قال عن خالد بن إسماعيل : كوفي ثقة ، النجاشي والخلاصة ( 1 ) ، مع أن فيهما خالد بن أبي إسماعيل ، ثم ذكر ما في الفهرست ، ولولا فهم الاتحاد لاتجه عليه أنه لا ربط لنقل توثيق أحد في ترجمة آخر ، وكيف كان فالسند صحيح . وأما عبد الأعلى : فيروي عنه من الاجلاء : يونس بن عبد الرحمن كما في الكافي في باب الإشارة والنص على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) وحماد بن عثمان في الكافي في باب الحمام من كتاب الدواجن ( 3 ) ، ويونس عن حماد عنه في موضعين منه ( 4 ) ، وأبان بن عثمان فيه في باب أنه لا يقع يمين بالعتق ( 5 ) ، وفي الروضة بعد حديث يأجوج ومأجوج ( 6 ) ، وفي التهذيب في باب الايمان والاقسام ( 7 ) ، وعبد الله بن بكير في التهذيب في باب حكم المسافر ( 8 ) ، كلهم من أصحاب الاجماع . ومن أضرابهم : سيف بن عميرة ( 9 ) ، وإسحاق بن عمار ( 10 ) ، وعلي بن
--> ( 1 ) روضة المتقين 14 : 157 ، وفيه وفي رجال النجاشي : خالد بن أبي إسماعيل . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 244 / 8 . ( 3 ) الكافي 6 : 546 / 2 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 146 / 17 و 1 : 125 / 5 . ( 5 ) الباب المذكور ليس في الكافي وإنما في الاستبصار 4 : 44 / 149 فلا حظ . ( 6 ) الكافي 8 : 228 / 291 من الروضة . ( 7 ) تهذيب الأحكام 8 : 300 / 1110 . ( 8 ) تهذيب الأحكام 4 : 229 / 674 . ( 9 ) رجال الكشي 2 : 610 / 578 . ( 10 ) تهذيب الأحكام 6 : 178 / 364 .