ميرزا حسين النوري الطبرسي
364
خاتمة المستدرك
حديثه بشئ ، كذاب غال ، كثير المناكير ( 1 ) ، ومثله في الخلاصة ( 2 ) من غير نسبة إليه ، والظاهر أنه تبعه وأخذه عنه ، في غير محله ، والغلو الذي يعتقده ابن الغضائري إن لم يزدهم مدحا وعلوا ليس مما يجرح به . ومن هنا قال الشارح التقي : والظاهر أن الغلو الذي نسبه ابن الغضائري إليه للاخبار التي تدل على جلالة قدر الأئمة ( عليهم السلام ) كما رأيناها ، وليس فيها غلو ، ويظهر من المصنف أن كتابه معتمد الأصحاب ، ولهذا ذكر أخباره المشايخ وعملوا عليها ( 3 ) ، وارتضاه الأستاذ في التعليقة ( 4 ) . قلت : ومن رواياته الخطبة الشريفة البليغة النبوية الطويلة الغديرية الجامعة صنوفا من فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) المروية في الاحتجاج ( 5 ) ، وكشف اليقين للسيد علي بن طاووس ( 6 ) رحمه الله ، ومن رواياته الخبر الشريف في كيفية زيارة العاشوراء ( 7 ) وما فيها من الأجر والثواب ، وكذا في البكاء على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 8 ) الذي تلقاه الأصحاب بالقبول ، بل صار العمل الذي تضمنه في الشيوع والاعتماد ، ومشاهدة الخيرات العاجلة فيه متفردا في جميع الاعمال المستحبة والسنن الأكيدة ، كتفرد ابن الغضائري من بين جميع المشايخ في جرحه . ( 153 ) قنج - وإلى صباح بن سيابة : محمد بن الحسن ، عن محمد بن
--> ( 1 ) رجال ابن داود : 205 / 237 . ( 2 ) رجال العلامة : 230 / 4 . ( 3 ) روضة المتقين 14 : 149 . ( 4 ) تعليقة البهبهاني : 181 . ( 5 ) الاحتجاج 1 : 55 . ( 6 ) اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام : 113 . ( 7 ) كامل الزيارات : 174 / 8 . ( 8 ) كامل الزيارات : 104 / 1 .