ميرزا حسين النوري الطبرسي

307

خاتمة المستدرك

وللزعفراني ، وابن يزيد ، والحسن الأشعري ، وابن هاشم ، فلا ، إذ لم يكن أحد منهم من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) . والسيد الاجل العلامة الطباطبائي بالغ في ذمه وجرحه ، وجعله من الضعفاء المجروحين ، وأجاب عن توثيق المفيد بما حاصله أنه في مقام المناظرة مع الواقفة ، وغرضه أن هذا النص الذي يدعيه قد رواه من هو عندكم بهذه المثابة والمنزلة ، ولا أدري كيف أستخرج هذا المعنى من عبارته ، وعن رواية ابن أبي عمير ، ويونس عنه : بان الاجلاء كثيرا ما يروون من ( 1 ) الضعفاء ، وأنهم رووا عنه قبل وقفه ( 2 ) . والاحتمال الأول موهون عنده ، وعند المشهور في ابن أبي عمير ، وكذا في يونس عنده لما ذكره في ترجمة زيد النرسي : أن رواية أحد من أصحاب الاجماع عنه من أمارات الوثاقة ( 3 ) . والاحتمال الثاني غير آت في الذين عددناهم ، مع أن عد كتابه في الأصول مغن عن تكلف ذكر القرائن ، فإن الطرق إليه صحيحة في الفقيه ، والفهرست ( 4 ) ، وموثق في النجاشي ، بل فيه : له كتاب يرويه عنه جماعة ( 5 ) ، والراوي عنه أصله في هذه الطرق يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن إسماعيل الزعفراني ، وكلاهما من الاجلاء ، وقد عرفت أن روايتهما عنه في حال وقفه ، فهي كاشفة عن صحة كتابه - ولذا عد في الأصول - أو وثاقته في النقل ، فيتم المطلوب .

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولعله مصحف ( عن ) الذي هو أنسب للمقام . ( 2 ) رجال السيد بحر العلوم 2 : 356 . ( 3 ) رجال السيد بحر العلوم 2 : 366 . ( 4 ) فهرست الشيخ : 72 / 292 . ( 5 ) رجال النجاشي 171 / 450 .