ميرزا حسين النوري الطبرسي
298
خاتمة المستدرك
( 123 ) قكج - وإلى زكريا بن مالك الجعفي : الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي العباس ( 1 ) الفضل بن عبد الملك ، عنه ( 2 ) . وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، بالاسناد عن زكريا النقاض ، وهو زكريا بن مالك الجعفي ( 3 ) . إعلم أن السوق ذكر طريقه إلى زكريا بن مالك الجعفي ، وذكر في موضع آخر قبله طريقه إلى زكريا النقاض ، وصاحب الوسائل لما اعتقد اتحادهما ( 4 ) وفاقا للشارح التقي ( 5 ) ، بل الصدوق أيضا جمع الطريقين في عنوان واحد ، ونعم ما فعل ، إلا أنه كان عليه أن ينبه على ذلك . ومحمد بن أحمد : هو الأشعري الثقة الجليل ، وقد مرت وثاقة الحسين شيخه ( 6 ) ، ومن لم يوثقه يكفيه الطريق الثاني الصحيح إلى محمد . والظاهر أن علي هو : الميثمي الذي هو من وجوه متكلمي الأصحاب ، أو ابن عمار الذي هو من وجوه من روى الحديث وفاقا للسيد الكاظمي في العدة ( 7 ) ، فالسند حسن كالصحيح .
--> ( 1 ) زيد لفظ ( عن ) في الأصل الحجري بين ( العباس ) و ( الفضل ) وهو اشتباه لعله من الناسخ وقد حذفنا تلك الزيادة لكون الفضل يكنى بابي العباس كما في المصدر وهو الصحيح الموافق لما في سائر كتب التراجم والرجال ، فلاحظ . ( 2 ) الفقيه 4 : 79 ، من المشيخة . ( 3 ) الفقيه 4 : 70 ، من المشيخة . ( 4 ) وسائل الشيعة 19 : 359 / 122 . ( 5 ) روضة المتقين 14 : 129 . ( 6 ) تقدم في هذه الفائدة ، برقم : 30 ورمز ( ل ) . ( 7 ) عدة الكاظمي 2 / 132 .