ميرزا حسين النوري الطبرسي

280

خاتمة المستدرك

مر الحسين في ( ل ) ( 1 ) . وأبوه من المشايخ العظام مثل : محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري الجليل ، وظن بعضهم أن عبد الله هو الذي استثناه القميون من نوادر الحكمة فيكون ضعيفا ، وهو فاسد ، لأن الذي استثنوه ابن أحمد الرازي ، فابن محمد داخل في المستشفى منه فيكون ممدوحا ( 2 ) . ولكن حريز غير مذكور فلا يغني وثاقة أو حسن من تقدم عليه وجلالة إسماعيل وزكريا بعده ، والذي يهون الخطب أن أصل داود مروي بطريق صحيح ، فرواه في الفهرست بإسناده : عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عن داود ( 3 ) ، وطرقه إلى ابن أبي عمير كثيرة وإن اقتصر في المقام : عن عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير . إنما الكلام في داود فإنما اختلفوا فيه كاختلافهم في أضرابه مثل : جابر ، والمفضل ، وابن سنان ، والحق وفاقا لجماعة من المحققين كونه من أجلاء الثقات ، والذي يدل على ذلك أمور : أ - الخبر الذي نقلناه عن الصدوق ( 1 ) ، ورواه الكشي في رجاله : عن حمدويه وإبراهيم ومحمد بن مسعود ، قالوا : حدثنا محمد بن نصير ، ( قال ) ( 5 ) : حدثنا محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 ) . . مثله .

--> ( 1 ) تقدم في هذه الفائدة ، برقم : 30 . ( 2 ) انظر رجال النجاشي : 348 / 939 . ( 3 ) فهرست الشيخ : 68 / 271 . ( 4 ) الفقيه 4 : 94 ، من المشيخة . ( 5 ) في الأصل : قالوا ، وهو من اشتباه الناسخ وما أثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر . ( 6 ) رجال الكشي 2 : 704 / 750 .