ميرزا حسين النوري الطبرسي
21
خاتمة المستدرك
قال التقي المجلسي : بل لا يحصل الشك لأن أصوله معتمد الأصحاب بشهادة الصدوق والمفيد ووثقه الثقتان ، والجارح مجهول الحال ، ولو لم يكن كذلك لكان عليه أن يقدم الجرح ، كما ذكره العلامة في كتبه الأصولية ( 1 ) . ( 10 ) ي - وإلى إبراهيم بن محمد الثقفي : أبوه ، عن عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصفهاني . وعن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن علوية الأصفهاني ، عنه ( 2 ) . والظاهر اتحاد الأحمدين ، والاشتباه في المسند الأول لما في النجاشي ( 3 ) . ( و ) عبد الله بن الحسن المؤدب روى عن أحمد بن علوية كتب الثقفي ، روى عنه علي بن الحسن بن بابويه ( 4 ) . وفي من لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) من رجال الشيخ : أحمد بن علوية الأصفهاني المعروف بابن الأسود ، روى عن إبراهيم بن محمد الثقفي كتبه كلها ( 5 ) ، مع أنه ليس للأول ( 1 ) ذكر في كتب الأصحاب ، ثم إنهم لم يوثقوا أحمد ابن علوية صريحا ، إلا أنهم مدحوه بما يقرب من التوثيق ، ولا أقل من معناه الأعم . ففي النجاشي : أن له كتاب الاعتقاد في الأدعية ( 7 ) ، وذكر طريقه إليه .
--> ( 1 ) روضة المتقين 14 : 36 . ( 2 ) الفقيه 4 : 126 ، من المشيخة . ( 3 ) رجال النجاشي : 18 / 19 ، وفيه : وأخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن محمد بن عامر ، عن أحمد بن علوية الأصفهاني - الكاتب المعروف بأبي الأسود - عنه بكتبه . ( 4 ) رجال الطوسي : 484 / 46 ، وما وضعناه بين المعقوفتين هو لفصل كلام الشيخ عما هو في رجال النجاشي المبين في الهامش السابق ، فلاحظ . ( 5 ) رجال الطوسي : 447 / 56 . ( 6 ) أي : أحمد بن علي الأصفهاني . ( 7 ) رجال النجاشي : 88 / 214 .