ميرزا حسين النوري الطبرسي

188

خاتمة المستدرك

يحيى ( 1 ) ، ومحمد بن الحسن الصفار ( 2 ) ، وأبو علي الأشعري ( 3 ) ، وأحمد بن إدريس ( 4 ) ، وسعد بن عبد الله ( 5 ) ، وعلي بن إبراهيم ( 6 ) ، وجعفر بن محمد الأشعري ( 7 ) ، ومن لم يطمئن بوثاقته من رواية هؤلاء عنه فليعالج نفسه فإنها مريضة ( 8 ) . وأبو إسحاق من وجوه الطائفة وفقهائها وعلمائها وعبادها وزهادها ، أجل من أن يزكى ويوثق ، فالطريق بجملتها صحيحة . ( 54 ) ند - وإلى ثوير بن أبي فاختة : أبوه ومحمد بن الحسن ، عن سعد ابن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن ثوير بن أبي فاختة ، واسم أبي فاختة : سعيد بن علاقة ( 9 ) . السند صحيح على الأصح ، أما غير الهيثم من الرجال فثقات بالاتفاق ، والهيثم وإن لم يوثقوه بل مدحوه بقولهم : قريب الأمر ، وفاضل ( 10 ) ، ولكن

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 8 : 5 / 10 . ( 2 ) الاستبصار 2 : 125 / 408 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 9 : 206 / 816 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 8 : 248 / 899 . ( 5 ) الاستبصار 1 : 390 / 1483 . ( 6 ) الكافي 8 : 181 / 203 ، من الروضة . ( 7 ) تهذيب الأحكام 10 : 35 / 118 . ( 8 ) رواية الثقات عن شخص مجهول قد تكون قرينة على صدق الرواية عند البعض ، ولكنها لا ترفع جهالته ظاهرا ، وإن قال بها آخرين فالعبرة عند البعض هي شهادة الثقات وأصحاب هذا الفن بكونه ثقة ، ومع تعذرها لا يلزم الوصف المذكور نفوسهم على ما لا يخفى . ( 9 ) الفقيه 4 : 111 ، من المشيخة . ( 10 ) رجال العلامة : 179 / 3 ، رجال الكشي 2 : 670 / 696 .