ميرزا حسين النوري الطبرسي
177
خاتمة المستدرك
إليه في باب الاستخارة في كلامه الذي ذكرناه في الفائدة السابقة ( 1 ) ، وبما حققناه . يسقط الاعتراض من أصله ، ويأتي في ( ريب ) في الطريق إلى علي بن بجيل : محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل الدقان ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أبي عبد الله الحكم بن مسكين الثقفي ، عن علي بن بجيل ( 2 ) . . إلى آخره ، ولا يخفى أن ذكر ( كنيته ) ( 3 ) من بين الجماعة يدل على جلالته عنده ( 4 ) . وأما أيوب فغير مذكور إلا في جامع الرواة للفاضل الأردبيلي ( 5 ) ، وقد أخرج عنه الخبر ثقة الاسلام في الكافي " 6 ) ، والشيخ في التهذيب ( 7 ) . ( 43 ) مج - وإلى أيوب بن الحر : محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن الحر الكوفي الجعفي أخي أديم بن الحر ، وهو مولى ( 8 ) . والنضر ويحيى وأيوب من أجلاء الثقات ، فالسند صحيح بعد ملاحظة
--> ( 1 ) انظر : الجزء الثالث صحيفة : 464 و 495 . ( 2 ) راجع الرقم : 212 . ( 3 ) في الأصل : كنية وما أثبتناه بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لاستقامة المعنى . ( 4 ) ذكر الكنية مع الاسم لا تفيد شيئا سوى التعريف بالراوي ، وأين هي من الجلالة أو المدح وقد قال تعالى : " تبت يدا أبي لهب وتب " مع ورود اللعن والتكذيب عل لسان الأئمة عليهم السلام الذين اشتهروا بالغلو معبرين عنهم بكناهم ، كقولهم : لعن الله أبا الخطاب ! . ومنهم من يرى في اطلاق الكنية على شخص دليلا على احترامه وتقديره من قبل مكنيه ، راجع بحث الكنية للسيد المحقق محمد رضا الجلالي المنشور بتراثنا العدد / 17 . ( 5 ) جامع الرواة 1 : 112 . ( 6 ) الكافي 6 : 218 / 16 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 5 : 470 / 1647 . ( 8 ) الفقيه 4 : 130 ، من المشيخة .