ميرزا حسين النوري الطبرسي

147

خاتمة المستدرك

امرأته ( 1 ) ، وأمرني أن أطلقها عنه ، وأمتعها بهذا المال ، وأمرني أن اشهد على طلاقها صفوان بن يحيى وآخر ، نسي محمد بن عيسى ( واسمه ) ( 2 ) . والسند وإن انتهى إليه ، لكن بعد وثاقته وعدالته لا يقدح في التمسك به للمطلوب من أنه كان في عصره ( عليه السلام ) قابلا لإرسال المال إليه مع كثرته فإنه كان للمرأة ثلاثمائة دينار ، وللحجة مائة ، وللصلة ما لم يذكر قدره ، فكيف يكون صغيرا والإمام ( عليه السلام ) يستنيبه للحج عنه ؟ ويرسل نفقة النائبين الآخرين إليه ، وأحدهما مثل يونس ؟ ويرسل إليه صلات أهل بيته وصلات الفقراء ويوكله في طلاق زوجته ؟ وفي هذه الأمور من الدلالة على علو شأنه وجلالة قدره ورفعة مقامه فضلا عن عدالته وثقته ما لا يخفى . ج - إن محمد بن عيسى يروي عن حنان بن سدير كما يأتي ( 3 ) في ذكر طريق الصدوق إليه ، وحنان من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) كما صرح به النجاشي ( 4 ) ، والشيخ في رجاله ( 5 ) ، بل أدرك الباقر ( عليه السلام ) . ففي التهذيب في باب المواقيت للحج : موسى بن القاسم ، عن حنان ابن سدير ، قال : كنت أنا وأبي وأبو حمزة الثمالي وعبد الرحيم القصر وزياد

--> ( 1 ) في المصدر : امرأة كانت له . ( 2 ) تهذيب الأحكام 8 : 40 / 121 . ( 3 ) يأتي في هنه الفائدة ، برقم : 102 ورمز ( قب ) . ( 4 ) رجال النجاشي : 146 / 378 . ( 5 ) رجال الشيخ : 346 / 5 في أصحاب الكاظم عليه السلام ، وقد ورد في الهامش ( عده من أصحاب الصادق عليه السلام في بعض النسخ ) فلاحظ .