ميرزا حسين النوري الطبرسي
142
خاتمة المستدرك
فلعن الله من قبل منه ذلك ، يا محمد ، إن قدرت أن تشدخ رأسه بحجر فافعل ، فإنه قد آذاني ، آذاه الله في الدنيا والآخرة ( 1 ) . وفي ترجمة ابني أبي الزبرقاء وغيره : حدثني محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن البندار القمي ، قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثني محمد ابن عيسى بن عبيد ، قال : حدثني إسحاق الأنباري ، قال : قال لي أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) : ما فعل أبو السمهري لعنه الله ؟ ! يكذب علينا ويزعم أنه وابن أبي الزبرقاء دعاة إلينا ، أشهدكم أني أتبرأ إلى الله جل جلاله منهما ، انهما فتانان ( 2 ) ملعونان ، يا إسحاق أرحني منهما يرح الله عز وجل بعيشك في الجنة ، فقلت له : جعلت فداك ( يحل لي ) ( 3 ) قتلهما ؟ فقال : إنهما فتانان يفتنان الناس ، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي ، فدماؤهما هدر للمسلمين ، وإياك والفتك فإن الاسلام قيد الفتك ، وأشفق إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجته ، ولا يمكنك إدلاء الحجة فتدفع ذلك عن نفسك ، فيسفك ( 1 ) دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر ، عليكم بالاغتيال ، قال محمد بن عيسى : فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل ، وكانا قد حذراه لعنهما الله ( 5 ) . وعن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى ، . عن علي ابن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب الأزدي ، عن أبان بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لعن الله عبد الله بن سبأ ، أنه ادعى الربوبية
--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 805 / 999 . ( 2 ) نسخة بدل : قتانان ، " منه قدس سره " . ( 3 ) ما بين المعقوفين من المصدر . ( 4 ) في الأصل : فيسبقك ، وما أثبتناه منه المصدر . ( 5 ) رجال الكشي 2 : 811 / 1013 .