ميرزا حسين النوري الطبرسي

41

خاتمة المستدرك

وقال المحقق الثاني في إجازته للقاضي صفي الدين . ومنها جميع مصنفات ومرويات الشيخ الامام السعيد المحقق حبر العلماء والفقهاء ، فخر الملة والحق والدين ، أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي الربعي برد الله مضجعه ، وشكر له سعيه ، بالأسانيد . المتقدمة إلى الشيخ الفقيه محمد بن نما بحق روايته عنه بالقراءة وغيرها ، فإنه أشهر تلامذته ( 1 ) . وقال الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة : وعن المشايخ الثلاثة - يعني نجيب الدين ابن نما ، والسيد فخار ، والسيد محيي الدين أبي حامد - جميع مصنفات ومرويات الشيخ الإمام العلامة المحقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي ( 2 ) . إلى غير ذلك مما لا حاجة إلى نقله بعد وضوح حاله . والشيخ تقي الدين بن داود لظنه أن الاعراض عن أخبار الآحاد إعراض عن أخبار أهل البيت عليهم السلام وهو قادح في العدالة بل الايمان ، أدرجه في الضعفاء ، ومع ذلك قال : محمد بن إدريس العجلي الحلي كان شيخ الفقهاء بالحلة ، متقنا في العلوم ، كثير التصانيف لكنه أعرض عن أخبار أهل البيت عليهم السلام بالكلية ( 3 ) ، وفيه ما لا يخفى ، وقد رأيت من مؤلفاته مختصر تفسير التبيان للشيخ أبي جعفر الطوسي ، والظاهر أنه غير كتابه التعليقات الذي هو حواش وإيرادات عليه . . وينبغي التنبيه هنا على أمرين : الأول : في مجموعة الشهيد ، ونقله في البحار أيضا عن خطه أنه قال . قال الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الامامي العجلي : بلغت الحلم سنة ثمان وخمسين وخمسمائة . وتوفي إلى رحمة الله ورضوانه سنة ثمان وسبعين

--> ( 1 ) بحار الأنوار 108 : 73 . ( 2 ) بحار الأنوار 108 : 158 . ( 3 ) رجال بن داود : 269 / 429 .