ميرزا حسين النوري الطبرسي
39
خاتمة المستدرك
جميع كتبه ورواياته ، وذكر أيضا انه يروي جميع مصنفات الشيخ السعيد علي ابن بابويه القمي قدس الله روحه بهذا الاسناد عن شاذان بن جبرئيل ، عن جعفر بن محمد الدوريستي ، عن أبيه ، عن الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد ابن علي بن بابويه عن أبيه المصنف ( 1 ) . وصريح هذا الكلام أن الشيخ شاذان يروي عن أبي عبد الله الدوريستي بلا واسطة سبطه ، وأبي محمد الحسن بن حسولة ، وهو مع مخالفته لسائر الإجازات من ذكر الواسطة بعيد في الغاية ، وقد تنظر فيه لذلك المحقق صاحب المعالم في إجازته الكبيرة ، وبسط القول فيه ، وذكر أن كل من في طبقة شاذان كابن إدريس والشيخ منتجب الدين وعربي بن مسافر يروون عن أبي عبد الله الدوريستي المذكور بواسطتين ، فكيف يروي الشيخ شاذان عنه بغير واسطة ( 2 ) ؟ ! وهو كلام متين . ويؤيده أن الذين يروون عن أبي عبد الله الدوريستي كلهم في طبقة مشايخ الشيخ شاذان ، كالسيد العالم مهدي بن أبي حرب الحسيني شيخ شيخنا الطبرسي صاحب الاحتجاج والسيد علي بن أبي طالب السليقي شيخ رواية القطب الراوندي ، والفقيه عبد الجبار المقري الرازي من تلامذة الشيخ الطوسي ، والسيد المرتضى بن الداعي من مشايخ منتجب الدين وأمثالهم . وقد رام السيد الفاضل المعاصر في الروضات ( 3 ) أن يصحح كلام العلامة فأتعب نفسه ولم يأت بشئ قابل للنقل والايراد . ثامنهم : السيد السند أحمد بن محمد الموسوي .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 107 : 69 . ( 2 ) بحار الأنوار 109 : 41 . ( 3 ) روضات الجنات 4 : 177 .