ميرزا حسين النوري الطبرسي

25

خاتمة المستدرك

السابع : أن صاحب القاموس بنفسه متردد في ذلك ، ومع ذلك خطأه شركاء فنه . أما الأول : فإنه وإن قال في باب الضاد ما نقله ، إلا أنه قال في باب الصاد في مادة حمص . وحمص كورة بالشام . إلى أن قال : وبالضم مشددا محمود ابن علي الحمصي ، متكلم أخذ عنه الامام فخر الدين الرازي ، أو هو بالضاد ( 1 ) . أما الثاني : فقال أبو الفيض السيد محمد مرتضى الحسيني الواسطي الزبيدي ، في الجزء الرابع من كتابه تاج العروس في شرح القاموس ، بعد نقل تلك العبارة : وزيادة الرازي بعد الحمصي ، وهكذا ضبطه الحافظ في التبصير ، وقال بعد قوله : أو هو بالضاد ، والأول أصوب ( 2 ) . وقال - أيضا في الجزء الخامس في باب الضاد بعد نقل كلام المصنف . وقد تقدم للمصنف في الصاد أيضا ، وذكرنا هناك أنه هو الصواب ، وهكذا ضبطه الحافظ وغيره ، فإيراده ثانيا تطويل مخل لا يخفى ( 3 ) ، انتهى . ومراده بالتبصير ، كتاب تبصير المتنبه في تحرير المشتبه ، للحافظ ابن حجر العسقلاني النقاد ، الذي إليه يلجأ أصحابهم في أمثال المقام ، فظهر بهذه السبع الشداد أن ما حققه من أفحش أغلاط كتابه . وهذا الشيخ الجليل يروي : عن الشيخ الامام موفق الدين الحسين بن [ أبي ] ( 4 ) الفتح الواعظ البكر آبادي الجرجاني :

--> ( 1 ) القاموس المحيط 2 : 299 . ( 2 ) تاج العروس 4 : 383 . ( 3 ) ناج العروس 5 : 23 . ( 4 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من فهرس منتجب الدين .