ميرزا حسين النوري الطبرسي

51

خاتمة المستدرك

أولهم - العلامة المجلسي . وثانيهم - المحقق جمال الدين محمد الخونساري ، العالم المدقق النقاد ، صاحب التصانيف الرائقة ، التي يعلم منها جودة فهمه ، وحسن سليقته ، وصفاء ذهنه ، خصوصا " في فهم ظواهر الأحاديث ، كما يظهر من ترجمته مفتاح الفلاح ، وما علقه عليه من الحواشي ( 1 ) ، ومزاره الذي ألفه للسلطان شاه سلطان حسين حين توجه إلى زيارة الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام ، وتوضيحه لألفاظ الزيارات من الجامعة وغيرها - بما لا يوجد في غيره من المؤلفات فيما أعلم - ورسالته في أصول الدين بالفارسية ، وشرحه على الغرر والدرر للآمدي مجلدين وغيرها . وكانت أمه أخت المحقق السبزواري صاحب الذخيرة . توفي في شهر رمضان من سنة 1125 . عن والده الأستاذ النحرير المعظم آغا حسين الخونساري ، الآتي ذكره ( 2 ) في مشايخ السيد المحدث الجزائري . وثالثهم - الشيخ جعفر القاضي قوام الدين بن عبد الله الكمرئي الفقيه المحقق الجليل . قال في تتميم أمل الآمل - بعد الترجمة - : ختن العلم العلامة آغا محمد حسين الخونساري قاضي أصبهان ثم شيخ الاسلام فيه ، فاضل أحاط بأفق الفضيلة ولم يجعل لأحد منها دقيقة ولا ثانية ، واستوى على أقطار أرضها ولم يذر لغيره فيها مجالا " قاصية ولا دانية ، وطلع من شرق العلم وأضاء فضله بحيث لم

--> ( 1 ) انظر الذريعة 4 : 138 / 665 ، هذا وان صاحب الذريعة لم يذكر أن لمفتاح الفلاح حاشية . ( 2 ) يأتي في صحيفة : 173 .