ميرزا حسين النوري الطبرسي
18
خاتمة المستدرك
الله سره ، وأن يعمل بذلك ويفتي به . وكتب محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي في أواخر ربيع الاخر لسنة إحدى وستين وسبعمائة ، والحمد لله تعالى . وعندي الشرائع بخط العالم الفاضل الشيخ محمد بن إسماعيل الهرقلي صاحب القضية المعروفة ( 1 ) - وقد قرئ على جماعة كثيرة من العلماء ، وعليه خطوطهم وإجازاتهم . ، منها ما كتبه العالم الجليل الشيخ يحيى البحراني - تلميذ المحقق الثاني وشارح الجعفرية - قال بعد الحمد : فان العبد الصالح والمحب الناصح المطيع لله المانح ، محمد بن صالح ، تد قرأ على العبد الجاني هذا الكتاب وهو شرائع الاسلام - إلى أن قال - : وقد أجزت له روايته عنى ، عن شيخي وإمامي . . . وساق مناقب المحقق الثاني ، والسند إلى أولهما ( 2 ) وفي إجازة الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني للشيخ علي بن عبد العالي الميسي : وأجزت له الرواية مع المعمل بجميع ما تضمنه كتاب التحرير - من جملة مقروءاتي - وما عليه من النقل ، وما فيه من الفتاوى الخالية عن النقل - إلى أن قال - : عني ، عن الشيخ جمال الدين بن الحاج علي ، وعن الشيخ عز الدين حسن بن الفضل . وكذلك أجزته له ما نقلته عنهما من فتاوى فخر الدين ، وفتاوى أبي القاسم نجم الدين بن سعيد ، وجميع فتاوى ابن عمى خاتمة المجتهدين محمد بن مكي . وكذلك جميع ما في الدروس من الظاهر ( 3 ) . وكذلك جميع فتاوى كتاب القواعد للإمام البحر الحسن بن المطهر .
--> ( 1 ) نقلها أغلب من ترجم له ، انظر : الكنى والألقاب 3 : 241 . وخلاصتها خروج توثة عل فخذه الأيسر فوق العرق الأكحل وتعسر علاجها لذلك ، ويأس الأطباء ، ثم شفاؤه ببركة الإمام الحجة ( عج ) . ( 2 ) أي المحقق الأول ( قدس سره ) . ( 3 ) المراد هنا هو استظهارات صاحب الدروس ، أي ما اختاره فتوى ورجع عنده نقلا " أو دليلا .