ابن فهد الحلي

78

الرسائل العشر

نظير بالليل ، فالندب فيه السر ، كالجهر في عكسه وإلا ( 1 ) فالجهر كالعيد . والبسملة مطرد أو يقصد بها إلى معينة ، فيعيدها لو نسي القصد بعده ، ويعين بعد الفاتحة وفيه ومن أول الحمد والصلاة ، ولو التزم سورة ولو بالعادة كفاه ، ويعدل عن سورة لم ينتصف إلا في التوحيد والجحد في غير الجمعتين حيث يستحبان . ويجب مع الإرتاج مطلقا فيبسمل . ولو فتح قبل التجاوز في الثانية خاصة رجح ، وبعده فيها أو فيهما يستمر ( 2 ) . وفيهما قبله يتخير . ولو ذكر آية منسية ، فإن كان بعد هويه لركوعه قبل بلوغ حده عاد وأتى بها وبما بعدها . ولو كانت دون النصف وأحب الانتقال جاز ، ويراعى النظم ، فلا يجزئ مقطعة كأسماء العدد . والترتيب فيعيد على ما يحصل معه لو أخل به ناسيا وعامدا يبطل . والقرار فيمسك حالة التخطي ، ومخارج الحروف . فيبطل مع الإبدال وإن تقارب المخرجان . ويفتح المأموم لو ارتج على الإمام ، ولو أهمل لم تبطل . وحرم التكفير ، كالتأمين ، والقران إن جعله جزءا . ويتخير في الثالثة والرابع الحمد وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن نسي في الأولتين ، ولا يضره اللحن كباقي الأذكار ، مرتبا مواليا مسرا أو جاهرا . ويحتسب القاعد ركعتين ( 3 ) بواحدة ، ولو أبقى آية وركع بها قائما فلا تضعيف . وسن سورة بعد الحمد في النفل ، وقصار المفصل في الظهرين والمغرب .

--> ( 1 ) في " ن " : ومالا . ( 2 ) في " ق " : يسلم . ( 3 ) في " ن " : ركعتان .