ابن فهد الحلي
67
الرسائل العشر
وتبطل الفريضة عليها ، وإن كانت معقولة ، كالأرجوحة والسرير على جملة ، لا الرف بين نخلتين ، أو حائطين غير مضطرب كالسفينة ، أو مضطرا فيستقبل ( 1 ) متمكنا ولو بالتحريم ، ثم يستقبل صوب المقصد وإن تعسف ولو حرفها مختارا لا لجماع بطلت ، إلا إن كانت إلى القبلة ( 2 ) [ وصحت نافلة ولو حضرا ، ويؤمي ركوعا وسجودا ] ( 3 ) . وغير الناسي تيقن الخطأ بيسير انحراف يعتدل فيه ، وبعدها لا شئ كمتيقن ( 4 ) الخطأ ولم يعلم القبلة . وبكثير يعيد في الوقت ، وإن استدبر بالاستدلال ، أو بعدل مستدل لا باجتهاد ، بل يعمل به . ولو اختلفا لم يجمعا ، ويعقدان جمعة بشروطها ، وإن اقترنا بخطبة واحدة ، ويأكل أحدهما مذبوح الآخر ، وتجزيه صلاته على الميت ، وشهادته ، ويبني على عدالة المسلم ، لا إسلام المخبر ولو كف البصر ( 5 ) فيها استمر ، فإن التوى قلد ، ومع تعذره يستمر إن لم يتسع لغير ، ومعه يحتسب بما هو فيه ، ثم يأتي بالممكن . الثالث ( اللباس ) والعورة والسوءتان والبيضتان منه ، لا الأليان ، ومنها ومن الخنثى الجسد .
--> ( 1 ) في " ن " : مستقبل . ( 2 ) في " ن " : للقبلة . ( 3 ) ما بين المعقوفتين من " ن " . ( 4 ) في " ق " : كيقين . ( 5 ) في " ق " : البصير .