ميرزا حسين النوري الطبرسي

105

مستدرك الوسائل

1550 / 20 - القطب الراوندي في لب اللباب : رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قوما يكنزون ، فقال : " اما انكم لو كنتم أكنزتم ذكر هادم اللذات تسلكم عما أرى ، أكثروا ذكر هادم اللذات " . وسئل ( 1 ) أي المؤمنين أكيس ؟ قال : " أكثرهم للموت ذكرا ، وأشدهم له استعدادا " . 1551 / 21 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " ذكر الموت يميت الشهوات في النفس ، ويقطع منابت الغفلة ، ويقوي النفس ( 1 ) بمواعد الله ، ويرق الطبع ، ويكسر اعلام الهوى ، ويطفئ نار الحرص ، ويحقر الدنيا ، وهو معنى ما قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فكر ساعة خير من عبادة سنة ، وذلك عندما يحل اطناب خيام الدنيا ويشدها في الآخرة ، ولا تسكن بزوال الرحمة عند ( 2 ) ذكر الموت بهذه الصفة ، ومن لا يعتبر بالموت وقلة حيلته وكثرة عجزه وطول مقامه في القبر ، وتحيره في القيامة فلا خير فيه . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اذكروا ( 3 ) هادم اللذات ، قيل : وما هو يا رسول الله ؟ فقال : الموت ، فما ذكره عبد على الحقيقة في سعة الا ضاقت عليه الدنيا ، ولا في شدة الا اتسعت عليه ، والموت أول منزل من منازل الآخرة ، وآخر منزل من منازل الدنيا ، فطوبى لمن ( 4 )

--> لب اللباب : مخطوط . ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 464 ، عنه في البحار ج 77 ص 81 . 21 - مصباح الشريعة ص 455 . ( 1 ) في المصدر : القلب . ( 2 ) وفيه : ولا تشك بنزول الرحمة على . ( 3 ) وفيه : أكثروا ذكر . ( 4 ) وفيه : لمن كان .