ميرزا حسين النوري الطبرسي
384
خاتمة المستدرك
خاتم بعضهم ( اكلها دائم ) وآخر ( آتنا غداءنا ) وآخر ( لا تبقي ولا تذر ) . وفسر بعضهم ( الشجرة الملعونة ) : بالخلال المجيئة بعد الطعام ، والياس منه . وفسر بعضهم ( الآخرين أعمالا ) فقال : هم الذين يثردون ويأكل غيرهم ، وقيل : هم الذين لا سكاك لهم في أيام البطيخ . وقال بعضهم : العيش فيما بين الخشبتين ، يعني الخوان والخلال . ولقبوا الطست والإبريق إذا قدما قدام المائدة ببشر وبشير ، وبعدها بمنكر ونكير . وفي مجموعة أخرى : أبو مغيث ( 1 ) الحسين بن منصور الحلاج الصوفي ، كان جماعة يستشفون ببوله ، وقيل : إنه ادعى الربوبية ، ووجد له كتاب فيه : إذا صام الانسان ثلاثة أيام بلياليها ولم يفطر ، وأخذ وريقات هندباء فأفطر عليه أغناه عن صوم رمضان ، ومن صلى في ليلة ركعتين ، من أول الليل إلى الغداة أغنته عن الصلاة بعد ذلك ، ومن تصدق بجميع ما يملك في يوم واحد أغناه عن الحج ، وإذا أتى قبور الشهداء بمقابر قريش ، فأقام فيها عثرة أيام يصلى ويدعو ، ويصوم ولا يفطر إلا على قليل من خبز الشعير والملح ، أغناه ذلك عن العبادة .
--> ( 1 ) في المخطوط والحجرية : أبو معتب ، وهو خطأ انظر سير أعلام النبلاء 14 : 313 ، وطبقات الأولياء : 187 .