ميرزا حسين النوري الطبرسي

377

خاتمة المستدرك

59 - كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق : تأليف السيد العالم الفاضل ، السيد هبة الله أبي محمد الحسن الموسوي . قال في أمل الآمل : كان عالما ، صالحا ، عابدا ، له كتاب ( الرائق ( 1 ) من أزهار الحدائق ) ( 2 ) . وفي الرياض : السيد هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي ، الفاضل العالم الكامل ، المحدث الجليل ، المعاصر للعلامة ومن في طبقته ، صاحب - كتاب ( المجموع الرائق ) المعروف ، وهو كتاب لطيف ، جامع لأكثر المطالب ، وغلط من نسب هذا الكتاب إلى الصدوق ، أو إلى المفيد . أما أولا : فلانه غير مذكور في فهرس مؤلفاتهما على ما ذكر في كتب الرجال . وأما ثانيا : فلانه يروي في هذا الكتاب عن جماعة من المتأخرين عنهما وعن كتبهم . وأما ثالثا : فلانه يظهر من مطاوي هذا الكتاب أنه الف سنة ثلاث وسبعمائة . وأما رابعا : فلانه صرح نفسه مرارا في أثناء ذلك الكتاب باسمه ، على ما رأيته في طائفة من نسخه . وبما ذكرناه من تأريخ التأليف يعلم أنه ألفه في أواخر عصر العلامة . ولعل وجه هذا الظن أن في أوائل ذلك الكتاب أورد أكثر كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ، بل كله ، وقد صدر كل مبحث منه بقوله : قال

--> ( 1 ) في الامل : المجموع الرائق . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 341 / 1051 .