ميرزا حسين النوري الطبرسي
374
خاتمة المستدرك
ومعتمدا . وقال رضي الدين علي بن طاووس في الاقبال ، في الفصول المتعلقة بفضائل يوم الغدير وأعماله : فصل فيما نذكره من آيات رأيتها أنا عند ضريحه الشريف ، وساقها . . . إلى أن قال : أقول : واعرف أنني دخلت حضرته الشريفة كم مرة في أمور هائلة لي ، وتارة لأولادي ، وتارة لأهل ودادي ، فبعضها زالت وأنا بحضرته ( وبعضها زالت باقي نهار مخاطبته ) ( 1 ) وبعضها زالت بعد أيام في جواب زيارته ، ولو ذكرتها احتاجت إلى مجلد كبير ، وقد صنف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن ابن عبد الرحمن الحسنى ، مصنفا في ذلك متضمنا للأسانيد والروايات إلى آخره ( 2 ) . ويستظهر من كلامه ما استظهرنا من كلام ابن أخيه رضي الله تعالى عنهم . وفي الرياض في ترجمة غياث الدين السيد عبد الكريم بن طاووس : أقول : قد سبقه في تأليف ما ضمنه هذا السيد في كتاب فرحة الغري السيد أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن الحسني ، وألف مصنفا في ذلك ، مشتملا على الأسانيد والروايات ، على ما حكاه السيد رضي الدين علي ابن طاووس ، عم السيد عبد الكريم هذا ، في أواخر كتاب الاقبال في هذا المبحث ، كما سنذكره في ترجمة السيد أبي عبد الله المذكور ، والعجب أنه لم يعثر السيد عبد الكريم هذا عليه ، ولم ينقل عنه ، انتهى ( 3 ) . ولم أعثر على باب الميم من الرياض ، رزقنا اله تعالى زيارته . ويأتي في الفائدة الثالثة في مشايخ محمد بن المشهدي أنه يروي عنه بواسطتين ، وهو يروي عن أبي تمام عبد الله بن أحمد بن عبيد الأنصاري
--> ( 1 ) ما بين القوسين لم يرد في المخطوطة . ( 2 ) الاقبال : 469 . ( 3 ) رياض العلماء 3 : 169 .