ميرزا حسين النوري الطبرسي
345
خاتمة المستدرك
49 - كتاب درر اللآلئ العمادية : للفاضل المتقدم أيضا ، ألفه بعد العوالي ، وهو أكبر وأنفع منه ، قال في أوله : فإني لما ألفت الكتاب الموسوم ( بعوالي اللآلئ العزيزية في الأحاديث الدينية ) وكان من جملة الحسنات الإلهية ، والانعامات الربانية ، أحببت أن أتبع الحسنة بمثلها ، والطاعة بطاعة تعضدها ، كما جاء في الأحاديث اتباع الطاعة بالطاعة دليل على قبولها ، وعلامة على حصولها ، فألفت عقيبه هذا الكتاب الموسوم ( بدرر اللآلئ العمادية في الأحاديث الفقهية ) ليكون مؤيدا ، لما بين يديه ناصرا ومقويا ، لما تقدمه مذكرا ، فأعززت الأول بالثاني لاثبات هذه المباني ، لاعزاز الطاعة بالطاعة ، واجتماع الجماعة مع الجماعة ، لتقوى بهما الحجة والاعتصام ، ويظهر بمعرفتهما سلوك آثار الأئمة الكرام ، عليهم السلام ، والفقهاء القوام ، والمجتهدين العظام . وساق الكلام ، إلى أن ذكر أنه ألفه لخزانة السيدين السندين ، الأميرين الكبيرين ، الأمير الجليل ، كمال الملة والحق والدين ، والسيد العضد النبيل ، عماد الملة والحق والدين ، في كلام طويل - إلى أن قال : - ورتبته على مقدمة ، وأقسام ثلاثة ، وخاتمة . ذكر في المقدمة الاخبار النبوية ، التي فيها الترغيب في فعل العبادات ، والحث على فعلها ، وفي الخاتمة ما يتعلق بالأخلاق ، أخرج كله من الكافي ، وفي الأقسام ذكر أبواب الفقه على الترتيب ، وكل ما فيها من الأحاديث أخرجه من الكتب الأربعة ، بتوسط كتب العلامة ، والفخر ، إلا قليلا من النبويات الموجودة فيها ، مع الإشارة إلى التعارض والترجيح ، وبعض أقوالهما على طريقة الفقهاء ، وذكر في آخر الكتاب طرقه وأسانيده ، وفي آخر المجلد الأول منه : هذا آخر المجلد الأول من كتاب ( درر اللآلئ العمادية في الأحاديث الفقهية ) ، ويتلوه بعون الله وحسن توفيقه المجلد الثاني منه ، وبه يتم الكتاب ،