ميرزا حسين النوري الطبرسي
332
خاتمة المستدرك
وفي البحار : وكتاب عوالي اللآلئ ، وإن كان مشهورا ، ومؤلفه في الفضل معروفا ، لكنه لم يميز القشر من اللباب ، وأدخل أخبار متعصبي المخالفين بين روايات الأصحاب ، فلذا اقتصرنا منه على نقل بعضها ، ومثله نثر اللآلئ ( 1 ) . وقال العالم الجليل ، الأمير محمد حسين الخاتون آبادي ، في مناقب الفضلاء : وعن السيد حسين المفتي - رحمه الله - عن الشيخ نور الدين محمد ابن حبيب الله ، عن السيد النجيب الحسيب الفاضل السيد مهدي ، عن والده الشريف المنيف ، الكريم الباذل ، السخي الزكي ، السيد محسن الرضوي المشهدي ، عن الشيخ المدقق العلامة محمد بن علي بن إبراهيم الأحساوي - طيب الله ضرائحهم - إلى آخر أسانيدهم التي أوردها في عوالي اللآلئ ، وإجازته المبسوطة التي رقمها للسيد المذكور . وفي إجازات البحار ، بعد ذكر الإجازة المذكورة قال : ولنتبع هذه الإجازة بإيراد الطرق السبعة ، التي ذكرها الشيخ المحقق محمد بن أبي جمهور المذكور - قدس الله روحه - في كتابه المسمى بعوالي اللآلئ ، فقال قدس سره فيه : الطريق الأول ، إلى آخره ( 2 ) . وفيها قال : قال السيد حسين المفتي المذكور : أروي عن الشيخ نور الدين محمد بن حبيب الله ، عن السيد محمد مهدى ، عن والده السيد محسن الرضوي المشهدي ، عن الشيخ الفاضل محمد بن علي بن إبراهيم بن جمهور الأحساوي ، بسنده المذكور في عوالي اللآلئ ، على ما ذكره في إجازته التي كتبها للسيد محسن ( 3 ) . وقال السيد النبيل ، السيد حسين القزويني - طاب ثراه - في مقدمات
--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 : 31 . ( 2 ) بحار الأنوار 108 : 7 . ( 3 ) بحار الأنوار 109 : 173 .