ميرزا حسين النوري الطبرسي

321

خاتمة المستدرك

القرائن الموجود فيه ، ولكن يوجد في كلمات بعضهم بعض الاحتمالات ، لا بأس بالإشارة إليها . فمنها : ما وجدناه منقولا عن خط السيد السند المؤيد صاحب مطالع الأنوار ، على ظهر نسخة من هذا الكتاب ما لفظه - بعد الاصرار على عدم كونه له عليه السلام - : ويحتمل أن يكون هذا الكتاب لجعفر بن بشير ، لما ذكره شيخ الطائفة في الفهرست : جعفر بن بشير البجلي ، ثقة جليل القدر ، له كتاب ينسب إلى جعفر بن محمد عليهما السلام ، رواية علي بن موسى الرضا عليهما السلام ( 1 ) ، انتهى كلامه . وجعفر بن بشير لما كان من أصحاب مولانا الرضا عليه السلام ، يمكن أن يكون ما كتبه في أول الكتاب ، عن لسانه عليه السلام ، فصار منشأ لنسبة الكتاب إليه عليه السلام وكان الكتاب قبل زمان الشيخ منسوبا إلى جعفر ابن محمد عليهما السلام ، للاشتراك في الاسم ، كما أنه في هذه الأزمنة مما ينسب إلى مولانا الرضا عليه السلام . قال - رحمه الله - : ويحتمل أن يكون هذا الكتاب لمحمد بن علي بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، لما قال النجاشي في ترجمته ما هذا لفظه : له نسخة يرويها عن الرضا عليه السلام ، أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي بن قرة - إلى أن قال - حدثنا محمد بن علي بن الحسين بن زيد ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا عليهما السلام بالنسخة ( 2 ) . وقال النجاشي أيضا : وريزة بن محمد الغساني له كتاب عن الرضا عليه السلام ، أخبرنا أحمد بن ( 3 ) ، إلى آخره .

--> ( 1 ) فهرست الشيخ : 43 / 131 . ( 2 ) رجال النجاشي : 366 / 992 . ( 3 ) رجال النجاشي : 432 / 1163 .