ميرزا حسين النوري الطبرسي
316
خاتمة المستدرك
إلى آخره ( 1 ) . وفي الرضوي : وإذا لبست ثوبك الجديد ، فقل : الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أواري به عورتي ، وأتجمل به عند الناس ، اللهم اجعله لباس التقوى ، ولباس العافية ، واجعله لباسا أسعى فيها لمرضاتك ، وأعمر فيها مساجدك ، وإذا أردت أن تلبس السراويل ، إلى آخره ( 2 ) . وإن شئت الزيادة فعليك بالمراجعة . وسادسا : إن الموجود في كتب الأحاديث والرجال التعبير عن والد الصدوق بقولهم : علي بن الحسين ، أو علي بن بابويه ، ولم أجد موضعا عبر فيه عنه بعلي بن موسى ، كي يقاس عليه الموجود في خطبة الكتاب . هذا وللسيد المؤيد صاحب الرسالة هنا كلام لا بأس بنقله ، بل جعله تاسع الموهنات ، فتنطبق عدد قرائن الاعتبار ، وعدد عدمه ، قال : إن من تتبع ما حكاه الصدوق عن رسالة أبيه إليه في تضاعيف أبواب الفقه ، وشاهد ما نقله في ذلك الكتاب من عبارات الرسالة ، والتفت إلى موافقة أكثر هذه العبارات لعبارات ( الفقه الرضوي ) حصل له القطع بأن هذه الموافقة التامة لم تقع من باب الاتفاق ، وحصل له العلم بأن الامر دائر بين أمور خمسة : أحدها . أن يكون ذلك الكتاب ، مأخوذا من الرسالة . وثانيها : أن تكون الرسالة مأخوذة عنه . وثالثها : أن يكون كل منهما مأخوذا من ثالث . ورابعها : أن يكون الرضوي مأخوذا مما اخذ من الرسالة . وخامسها : عكسه .
--> ( 1 ) المقنع : 194 . ( 2 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 395 .