ميرزا حسين النوري الطبرسي

313

خاتمة المستدرك

أنه ، . . . إلى آخره ( 1 ) . وولادة السيد بعد وفاة المولى المذكور بأزيد من خمسين سنة ، كما يأتي في الفائدة ( 2 ) الآتية . ومنها . قوله في ترجمة علامة عصره الشيخ أبي الحسن ، الشريف العاملي الغروي ، في ضمن ترجمة الا ميرزا محمد الاخباري ، المتأخر ، المقتول بمناسبة جزئية ، وفي ذلك من إساءة الأدب بالنسبة إلى هذا المولى الجليل ما لا يخفى ، قال : وقد كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين ، وأفاخم نبلائنا المتبحرين ، سكن ديار العجم . طوالا من السنين ، ونكح هناك في بعض حوافد مقدم المجلسيين ، ثم لما هاجر إلى النجف الأشرف نكح في بعض بناته والد شيخنا الفقيه المعاصر ، صاحب كتاب جواهر الكلام ، الشيخ محمد حسن بن المرحوم الشيخ باقر ، انتهى ( 3 ) . وعلى ما ذكره . أم صاحب الجواهر بنت الشيخ أبي الحسن ، وهو الوجه في تعبيره عن المولى المذكور في الجواهر بالجد ، كما في باب الاستخارة ( 4 ) ، والرضاع ( 5 ) ، وغيرهما . وأنت خبير بها فيه من الوهم المهين ، ولوازمه الباطلة أضعاف ما أوردها على العلامة السابق ، فان وفاة المولى الذي هو من تلامذة المولى المجلسي في سنة 1140 ، وصاحب الجواهر في سنة 1260 ، ولم يستند ما ذكره إلى محل . والذي وجدناه في الوقفنامه التي كان عليها خط جماعة من العلماء الفقهاء ، كفقيه عصره الشيخ راضي ، وسبط كاشف الغطاء الشيخ مهدي ،

--> ( 1 ) روضات الجنات 1 : 81 . ( 2 ) الثالثة ، وحاصله : ان وفاة المقدس الأردبيلي سنة 993 ، وولادة السيد الجزائري سنة 1050 ووفاته سنة 1112 . ومنشأ هذا توهم عود ضمير تلميذه إلى الأردبيلي بينما هو عائد إلى المجلسي . ( 3 ) روضات الجنات 7 : 142 . ( 4 ) جواهر الكلام 12 : 175 . ( 5 ) جواهر الكلام 29 : 313 .