ميرزا حسين النوري الطبرسي

286

خاتمة المستدرك

وصرح به جماعة . قال الشيخ فرج الله الحويزاوي في رجاله : إذا أطلق في الروايات ، قال صلى الله عليه وآله : أو : وعنه صلى الله عليه وآله ، فالمراد الرسول صلى الله عليه وآله - إلى أن قال - وإذا أطلق أبو الحسن عليه السلام ، فالمراد به الكاظم عليه السلام ، وكذا إذا قيد بالماضي ، وكذا إذا أطلق أبو إبراهيم ، والعالم ، والشيخ ، والفقيه ، والعبد الصالح ، وعبد صالح ، فهو المراد عليه السلام - إلى أن قال - وقال بعض الأصحاب : إذا ورد في كتب أصحابنا أبو عبد الله مطلقا ، كان المراد به الصادق عليه السلام ، وكذا الفقيه مطلقا ، وكذا العالم مطلقا . وقال المولى الحاج محمد الأردبيلي في جامع الرواة : قال مولانا خدا وردي الأفشار في رجاله : اعلم ، أن الأئمة صلوات الله عليهم يذكرون كثيرا بالكنى ، فينبغي للمحدث أن يبين كناهم ، ويميز الاشتراك - إلى أن قال - وأبو الحسن مشترك بين زين العابدين ، والكاظم ، والرضا ، والنقي عليهم السلام ، لكن المطلق هو الكاظم عليه السلام ، وكذا الأول ، والماضي ، والعالم ، والفقيه ، والعبد الصالح ( 1 ) . وقال شيخنا في الفائدة الثالثة من خاتمة الوسائل : إذا أطلق في الرواية قال صلى الله عليه وآله ، فالمراد به النبي صلى الله عليه وآله . قال . وإذا أطلق أبو الحسن ، فالمراد به موسى الكاظم عليه السلام ، وكذا أبو إبراهيم ، والعالم ، والفقيه ، إلى آخره ( 2 ) . ونقل الشيخ أبو علي الحائري في رجاله ، عن رجال المولى عناية الله أنه ذكر كنى الأئمة عليهم السلام ، وألقابهم - إلى أن قال - وأبو عبد الله للحسين والصادق عليهما السلام ، لكن المراد في كتب الاخبار الثاني ، كالعالم ، والشيخ ،

--> ( 1 ) جامع الرواة 2 : 462 . ( 2 ) وسائل الشيعة 30 : 150 ( الفائدة الثالثة ) .