ميرزا حسين النوري الطبرسي

254

خاتمة المستدرك

( يستحب إذا قدم المدينة ، مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) ، إلى آخر ما تقدم في أبواب المزار من كتاب الحج ، ولا يوجد في النسخ المعروفة ، وإنما هو موجود في النسخة الأخرى في الباب المذكور ، فلاحظ . وأما سابعا : فقوله : ولا يخفى أن المولى المجلسي - رحمه الله - إلى آخره ، غريب ، فإنه - رحمه الله - كلما عثر عليه من الكتب في طول تأليف البحار ، استدركه في المقدمات ، ولذا اختلفت المقدمات بالزيادة والنقصان ، وشرحنا ذلك في رسالتنا الموسومة بالفيض القدسي في أحواله ، ولم يذكر في المجلد الأخير من ذلك قليلا ولا كثيرا ، نعم أورد فيه كتابا كتبه إليه بعض تلاميذه ، فيه فهرست الكتب التي ينبغي أن تلحق بالبحار ، وهذه الكتب جملة منها موجودة في مقدمات البحار ، ونسي - رحمه الله - أن ينقل منها ، أو نقل منها قليلا ، وجملة كانت عنده ثم ألحقها ، وأخرى عند غيره من فضلاء عصره ، وكيف كان فلم يقتصر فيه عل ما عثر عليه في آخر عمره . وقد عرفت الجواب عن وجه عدم ذكر النسخة الهندية فيه . الخامس : ما في رياض العلماء ، وتذكرة الشعراء ، في ترجمة ناصر خسرو ، الحكيم الشاعر المعروف ، المدعي انتهاء نسبه إلى الرضا عليه السلام ، هكذا : ناصر بن خسرو بن حارث بن علي بن حسن بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهما السلام - المرمي بالتسنن ، والزيدية ، والزندقة ، والإسماعيلية ، والالحاد - الأصفهاني البلخي ، قال في رسالته التي ألفها في شرح حاله ، من أول عمره إلى أيام وفاته ، من كيفية تحصيله ، ورياضاته ، ووزارته ، وغير ذلك ، قال ما حاصل ترجمته : ومن حد سبعة عشر سنة من عمري إلى خمسة عشر سنة أخرى اشتغلت بعلم الفقه ، والتفسير ، ومعرفة الناسخ والمنسوخ ، ووجوه القراءات ، والجامع الكبير والسير الكبير الذي صنفه

--> ( 1 ) بحار الأنوار 100 : 159 .